أهالي حي الوعر بحمص يترقبون استكمال الهدنة
اغلاق

أهالي حي الوعر بحمص يترقبون استكمال الهدنة

30/12/2015
ثلاثة أعوام من الحصار والقصف رافقهما جوعا وقهرا وحرمان كل ذلك عاشه أبو محمد مع أطفاله الثلاثة في حي الوعر المحاصر داخل حمص قبل أن تتوصل المعارضة مع قوات النظام إذا أردتم يختلف الطرفان في تسميتها لكن الثابت فيها أنها غيرت من واقع الحي ولو قليلا ففي الخامس من ديسمبر من العام الجاري توصلت المعارضة والنظام إلى اتفاق هدنة برعاية الأمم المتحدة حمل عدة بنود منها وقف إطلاق النار وتسليم المعارضة لجزء سلاحها الثقيل مقابل احتفاظها بإدارة الحي داخليا على أن يقوم النظام ويسمح بإدخال المواد الغذائية للحي وفتح المعابر الإنسانية أمام المدنيين وإخراج من يرغب في مغادرة الحي من مقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري هدنة وجد فيها النظام فرصة ليروج في صفوف مؤيديه أنها نصرا كبيرا بعدما تعالت أصواتهم بضرورة الحسم العسكري في الحي هو ما فشل فيه النظام كثيرا بينما ترها المعارضة هدنة إنسانية الدافع لها معاناة سكان الحي بفعل الحصار وكدت أن خروج جزء من مقاتليها من الحي لا يعني سيطرة النظام لا تزال تحتفظ بكامل جبهتها مع قوات النظام ولا يزال أكثر من 700 من مقاتليها بأسلحتهم داخل الحي إخراج جزء من مقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري وإدخال المساعدات وفتح الممرات الإنسانية أمام المدنيين كان أبرز ما نفذ من اتفاق هدنة حي الوعر بانتظار ان تستكمل باقي البنود وسط مخاوف لدى المدنيين من ان تؤثر التفجيرات التي ضربت الأحياء الموالية في الآونة الأخيرة على سير الهدنة التي لطالما انتظرها السكان