غياب تام للخدمات ودمار كبير في جلولاء شرقي بغداد
اغلاق

غياب تام للخدمات ودمار كبير في جلولاء شرقي بغداد

03/12/2015
أبو عمر كردي نزح من مدينة جلولاء شمال شرق محافظة ديالى قبل نحو عام ونصف عقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها وها هو يعود إليها لكن فقط لفتح متجره أمام قوات البيشمركة التي أعادت سيطرتها على المدينة المدمرة والخالية تماما من سكانها قبل أكثر من عام ليست لدينا أي مشكلة مع العرب أو التركمان من سكان المدينة نحن جميعا إخوة أنا كردي وزوجتي عربية مدينتنا مدمرة بسبب الحرب والضربات الجوية نريد أعمارها وعودة الجميع والعيش بسلام قوات البيشمركة التي أخرجت مليشيات الحشد الشعبي من المدينة بعد اتهامها بالعبث بها تبدو حذرة في فتح أبواب المدينة أمام عودة سكانها إلى حين الانتهاء من فرز من كانوا معها عما كانوا ضدها لا نفرق بين سكان جلولاء إلا من تعاون مع داعش أما مليشيات الحشد الشعبي فقد عبثت بالمدينة عندما دخلتها معنا فاضطررنا إلى إخراجها ولن نسمح بعودتها وقد طلبنا من بغداد تشكيل قوة مشتركة من العرب والكرد والتركمان لحماية المدينة الحكومة المحلية تعتبر جلولاء مدينة منكوبة وهي تعلم ومن أوصلها إلى هذه المرحلة من الخراب وليس أمامها سوى انتظار ووعود بغداد وأربيل والأمم المتحدة بإعمارها مسألة الكهرباء والماء والمستشفى والناحية التعليمية المدارس أيضا عدنا أضرار كبير بها كل مدينة من يدخلها الجيش يفعل ما يفعله الأولى التي تبدو بالفعل مدمرة يرجح وأن تنتظر أكثر في ظل الاقتصاد العراقي المهنك وساسته التائهين في دهاليز الطائفية السيادة المتنازع فيها مع بغداد والتوتر بين البشمرجة والحشد الشعبي يؤجل بالنهوض بمدينتين يدفعوا سكانها ثمن الصراعات الساسة أمير فندي الجزيرة مدينة جلولاء شمال شرق محافظة ديالى