النصب والتماثيل في بماكو تعكس التوجهات الأفريقية
اغلاق

النصب والتماثيل في بماكو تعكس التوجهات الأفريقية

03/12/2015
ثمانية قرون وأسرة الديابة تحفظ العرقية لما البينغ تاريخ الإمبراطورية المالية كما سطرتها ملحمة سنديا الذائعة الصيت اليوم تنتصب سبل إحداش قوس الملحمة بيتها بالعاصمة المالية لتواصل نقل الحكاية وتذكرها بالدور المحوري الواردة الإمبراطوري المؤسسي وبقواها الخارقة يتعلق الأمر بالمشاركة في جلب تاريخ وصفحات المشعة من الميثولوجيا الإفريقية إلى الفضاء العام بقصد إيجاد وعي لدى جيل الشباب بالانتماء المشترك إلى تاريخ لا يقتصر على مالي وحسب بل هو التاريخ لكل لإفريقيا ففي ساحات العاصمة تستذكر مالي طموحات الأفارقة يقف الزعيم الكونغولي والراحل باتريس لومومبا ليذكر بحلم إفريقي تحطم ذات يوم ستينيات القرن المنصرم كما يقدم رئيس غانا السابق كوامن كروما نموذج لمشاريع الوحدة والتكامل المعلقة حتى إشعار آخر في إنها تماثيل تذكر بتاريخنا فرغم كل شيء تبقى لهذه التماثيل أهميتها لتحديد المرجعيات وكشف الواقع وتظل رموز القوية يمكنها توحيد ليأتي من حولها وتقديم ممارسة سياسية بديلة وإذ تستعرض باماكو تراثها وأعراقها التي تشمل الزنوجة والطوارق والعرب فإنها تستحضر كذلك آلام شعوب أخرى ونضالها من منطلقات إنسانية ودينية تذكر ساحة المقدسي بما تقترفه يبلغ بري الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين كحالة الشهيد محمد الدرة مدينة النصب والساحات تقدم لزائريها بطاقة تعريف مجانيتان بتراب البلد ومكوناته العرقية فضلا عن عمقه الإفريقية والإسلامي الجزيرة مالي