العبادي يتعهد باستعادة الموصل بعد الأنبار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العبادي يتعهد باستعادة الموصل بعد الأنبار

29/12/2015
على وقع أنباء استعادة القوات العراقية سيطرتها على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بعد أسبوع من المعارك مع مسلحي تنظيم الدولة تأتي تصريحات الساسة العراقيين مؤكدة نجاح قواتها ومبشرة بالمزيد ونقولها بثقة تامة لأبناء شعبنا نحن قادمون لتحرير الموصل لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش بوحدة وعزيمة هذا الشعب العظيم وبسواعد أبنائه الشجعان إلى الموصل إذن يعتزم العبادي مواصلة عمليات قواته بعد الانتهاء من عملية استعادة محافظة الأنبار وهو ما يعني الدخول إلى ما يعتبرها تنظيم الدولة عاصمته في العراق ومقر من يعتبره الخليفة وعود حكومية يطلقها الرجل رغم اعتراف متزامن لقادة عسكريين ببقاء جيوب للتنظيم بالرمادي نفسها لن يتم القضاء عليها بعد بينما تشير تقارير إلى أن التنظيم لا يزال يحتفظ بما نسبته سبعون في المائة من المدينة هذا التأخر في الحسم برره العبادي نفسه بالحرص على أرواح المدنيين حرص لم يفلح غالبا في تجنيب آلاف السكان ويلات الحرب بالكامل حيث أكدت المفوضية العليا للاجئين في وقت سابق معاناة المدنيين الفارين من المعارك من نقص الموارد الأساسية كالأغذية والأماكن الصالحة للسكن هذا فضلا عن أعداد غير محددة من الضحايا وممن كانوا يتخذون دروعا بشرية من قبل تنظيم الدولة يبقى أن إعلان الحكومة العراقية السيطرة على المجمع الحكومي بدا مفاجئا نسبيا بالنظر لتأكيدات سابقة من قيادة التحالف ومن القادة العراقيين أنفسهم توقعت طول أمد المعركة وتحدثت عن صعوبات جمة تؤخر التقدم في أحياء الرمادي كانتشار العبوات الناسفة وأنفاق تنظيم الدولة وقناصته قلب الموازين هكذا فجأة قد يثير تساؤلات حول طبيعة النصر المتحقق وما إذا كان هشا قابلا للانكسار في أي لحظة وحول دقة التقديرات العسكرية في السابق واللاحق فيما يخص تحديد الأفق الزمني للحسم فإن كان بالرمادي مدنيون فليست الموصل خلاء وان غصت الرمادي بالعبوات الناسفة فكيف ستكون حاله ما وصفها لعبادي بمعركة الضربة القاضية