الرمادي.. صورة يكتنفها الغموض
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الرمادي.. صورة يكتنفها الغموض

29/12/2015
مباشرة وبعد اقتحام القوات العراقية حي الحوز جنوب غربي الرمادي والسيطرة على المجمع الحكومي لم تنقطع التهاني بما وصف بالنصر الكبير حتى قبل أن تستقر راية العراق فوق أحد المباني الحكومية حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي وبعدما تم إنجازه في الرمادي اعتبر العام القادم عام إخراج تنظيم الدولة بالكامل من أراضي العراق وإذا كان عام 2015 عام التحرير فسيكون بمشيئة الله عام 2016 عام الإنتصار الكبير وعام الانتصار النهائي وإنهاء وجود داعش على أرض العراق وإذا كان العبادي متفائل لهذه الدرجة فإن قوات التحالف الدولي تظهر صورة أخرى أقل اندفاعا يقول المتحدث باسم التحالف إنما سيطرت عليه القوات العراقية لا يزيد عن ثلث مساحة الرمادي وإن القوات العراقية ما تزال معرضة للخطر اعتقد أنه تمت السيطرة مائة بالمائة على حي التأميم والورار ومعمر الزجاج أما في مركز المدينة فلا يمكن الجزم الآن يمكن أن نتحدث عن الثلث ولكن من الصعب أن نحدد بالضبط النسبة المئوية في أماكن القتال لكن تبقى القضية بحاجة إلى تسويق إعلامي ودفع معنوي وهو على ما يبدو دفع العبادي ليقرر زيارة المنطقة وهناك بحسب مصادر أمنية للجزيرة كان الرصاص باستقبال المروحيات التي كانت تقله والوفد المرافق له كما تعرضت منطقة هبوط المروحيات جنوب غربي الرمادي لقصف بقذائف الهاون الرواية أكدها مصدر في الجيش لقناة رودا والكردية لكن الحكومة العراقية التزمت الصمت ولم تؤكد أو تنفي الحادث تعذر الحصول على صور لهذه الحادثة لكن الصورة أخرى ربما لا تقل إثارة جاءت من الرمادي وبثت على شبكة الإنترنت عائلات قيل إنها كانت محاصرة في حي الحوز يتم إجلاؤها تظهر صور نساء وأطفالا فقط إذن أين الرجال عدا ذلك تظهر الصور رجال دين معممين شيعة وهو ربما يوم أكد أن مليشيات الحشد الشعبي تشارك في المعارك عكس ما كان يروج له في أوساط الحكومة والتحالف الدولي وإلا كيف يفسر وجود هؤلاء إلى جانب قوات مكافحة الإرهاب