الحرب باليمن تلحق أضراراً جسيمة بالمعالم الأثرية
اغلاق

الحرب باليمن تلحق أضراراً جسيمة بالمعالم الأثرية

29/12/2015
لم يقتصر آثار الحرب الدائرة في اليمن على الحاضر بل تعداه إلى الماضي والتاريخ إذ تعرض أكثر من خمسة وعشرين معلما أثريا لأضرار بالغة من بين تلك المعالم سد مأرب وقلعة القاهرة في تعز ومعالم مدينة زبيب المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي وفي عدن كان المتحف الحربي أبرز المعالم التي تضررت بالنسبة لمتحف الحرب تعرض إلى دمار في الجهة الشرقية بالذات وأيضا دمار في الجهة الخلفية تم انتهاءه بالكامل هذا وان فتح الباب على مصراعيه لأن تتعرض كل محتويات للنهب والتخريب إحنا في المقاومة حاولنا الحفاظ على المتحف كونه من آثار قيمة وثمينة ونتمنى من الحكومة أن تعيد إصلاح المتحف تعيد ما نهب من المتحف يحتوي المتحف الذي بني في العام ألف وتسعمائة وثمانية أعشار على أربعة أجنحة تضم قاعات مختلفة كان فيها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية وأبرز معروضاته الأسلحة القديمة وصور تحكي تاريخ العسكري ومراحل تطور القوات المسلحة اليمنية يضم اليمن معالم أثرية كثيرة عاثت الحرب فيها فسادا ويأمل اليمنيون أن تلتفت دولة إلى تلك المعالم التي تعد واجهة تعبر عن عراقة التاريخ اليمني ولكن لابد لهم أن ينتظروا حتى تضع الحرب أوزارها المتحف الحربي في عدن معلم يوثق تاريخ المدينة وجزءا كبيرا من تاريخ اليمن لكنه أصبح اليوم بحاجة إلى الرعاية والاهتمام حتى يعود إلى سابق عهده ياسر حسن الجزيرة عدن