أبرز ملامح عام 2015 على أقلية الروهينغيا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أبرز ملامح عام 2015 على أقلية الروهينغيا

29/12/2015
أكثر من نصف قرن من الحكم العسكري عاش تحت وطأته سكان دولة ميانمار او بورما كما كان اسمها قديما فاجأ عام ألفين وخمسة عشر ليحمل تطلعات كثيرين وفي القلب منه هم أقلية الروهينغيا المسلمة في وضع حد لهذا الحكم الدكتاتوري في نوفمبر 2015 أجريت أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ عام ألف وتسعمائة وتسعين وأسفرت عن فوز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعارض بزعامة الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي وخسارة الحزب الحاكم الذي يدعمه الجيش ورغم الخسارة فالدستور الجيش تعيين خمسة وعشرين في المائة من أعضاء البرلمان إنتخابات دورية لها ثلاثون مليون ناخب وحرم من المشاركة فيها أكثر من مليون مسلم من أقلية الروهينغيا بقرار من الحكومة وبتحريض من الرهبان البوذيين كما حرم مرشحون مسلمون من عرقيات أخرى من الترشح بسبب شروط تعجيزية فالحكومة في ميانمار لا تعترف بالروهنغيا منذ أكثر من ثلاثة وثلاثين عاما إذ أصدرت قانونا جردهم من حقوق المواطنة فلا يسمح لهم بالحصول على الجنسية وحرموا من حق التملك والتعليم والتجارة كما رفعت الحكومة سن زواج المسلمات إلى خمسة وعشرين عاما والرجال إلى 30 ومنعت عقود الزواج إلا بإذن من السلطات وقد يتأخر الإذن لسنوات وتصل عقوبة الزواج بدون إذن إلى السجن عشر سنوات كما لا يسمح للعائلة المسلمة إلا بمولودين فقط ليست القوانين وحدها تنكل بأقلية الروهنغيا المسلمة وإنما أعمال العنف العرقي التي يتعرضون لها منذ عقود من قبل البوذيين والتي اشتعلت مجددا في يونيو قبل ثلاثة أعوام ومع حلول عام جديد تتطلع أقلية الروهينغيا إلى حل إشكالياتهم الوجودية لاسيما بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة فهم لا يطلبون في واعتراف الحكومة بهم كبشر وجمع شتات مئات الآلاف الذين يعيشون في مخيمات اللجوء هي أقرب إلى السجون كما يطالبون بتحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي اعترفت بأنهم الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم