اتفاقات الهدنة بين النظام والمعارضة في سوريا
اغلاق

اتفاقات الهدنة بين النظام والمعارضة في سوريا

28/12/2015
في نوفمبر عام ألفين وثلاثة عشر تم الاتفاق بداية على هدنة قدسيا والهامة التي تضمنت رفع علم النظام على المؤسسات وعودة المنشقين عن الجيش إلى ثكناتهم وطرد المسلحين الرافضين للاتفاق وفي ديسمبر 2013 تم التوصل إلى هدنة المعضمية التي نصت أيضا على رفع علم النظام وتسليم الأسلحة الثقيلة وعدم تعرض المعارضة لمطار المزة العسكري مقابل إطلاق سراح المعتقلين وسماحه بدخول المواد الغذائية في يناير ألفين وأربعة عشر جرى التوصل إلى هدنة برز التي تعتبر الأكثر صمودا وقضت بانسحاب قوات النظام من كامل الحي والسماح بعودة الأهالي والإفراج عن جميع المعتقلين وفي فبراير عام ألفين وأربعة عشر تم التوصل إلى هدنة القابون التي توصف بأنها الأسوأ بين مثيلاتها بسبب خرقها مرارا وعدم التزام النظام بتنفيذ شروطها وتعتبر حاليا بحكم الميتة في السابع عشر من فبراير ألفين وأربعة عشر تم الاتفاق على هدنة يلدا وببيلا وبيت سحم واستطاع النظام فرض الهدنة التي قضت بأن تسلم قوات المعارضة سلاحها الثقيل مع بقائها فيها وعدم دخول قوات النظام إليها مقابل أن يسمح النظام بفتح المعابر ودخول المساعدات الغذائية في سبتمبر ألفين وخمسة عشر أعلن عن هدنة كفرية والفوعة بريف إدلب والزبداني بريف دمشق وتعد هذه الهدنة الأكثر تعقيدا في سوريا بسبب تدخل أطراف إقليمية فيها إذا تمت بعد مفاوضات شاقة بين حركة أحرار الشام وفد إيراني تنص الهدنة على وقف إطلاق النار في الزبداني بريف دمشق الغربي وكذلك في كفرية والفو عادي ريف إدلب الشمالي ومن ثم السماح للجرحى والمصابين وكذلك المسلحين بالخروج من المنطقتين وتسليم أسلحتهم الثقيلة وفي شهر ديسمبر الحالي أعلن عن هدنة حي الوعر بحمص التي استطاع النظام فرضها على الحي بعد حصار استمر عامين تم الاتفاق على إجلاء معظم سكان الحي بإشراف دولي على أن تسلم المعارضة سلاحها الثقيل وأن يخرج المسلحون الرافضون للاتفاق مع عائلاتهم إلى إدلب