اتفاق تبادل الجرحى بين المعارضة السورية والنظام
اغلاق

اتفاق تبادل الجرحى بين المعارضة السورية والنظام

28/12/2015
خروج مئات الجرحى والمصابين من المدنيين مدينة الزبداني في ريف دمشق إلى لبنان تمهيدا لنقلهم لتلقي العلاج في تركيا وأيضا خروج مئات من الجرحى والمصابين من المدنيين في كفرية والفوعة بريف إدلب إلى تركيا تمهيدا لنقلهم لتلقي العلاج في لبنان وذلك عبر منظمات طبية دولية ومحلية هي بداية تنفيذ المرحلة الثانية من إتفاقية الهدنة المعقودة بين حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة والطرف الإيراني من جهة أخرى يمهد الانتهاء من مرحلة نقل الجرحى المدنيين لتنفيذ بقية بنود الهدنة وهو خروج الجرحى من المسلحين على دفعات ومن ثم المرحلة الأخيرة وهي خروج مقاتلي المعارضة المسلحة من مدينة الزبداني تسليم أسلحتهم الثقيلة لقوات النظام وفي المقابل يأتي خروج قوات النظام والمليشيات التابعة له من بلدتي كفرية والفوعة وتسليم أسلحتها الثقيلة للمعارضة المسلحة بريف إدلب وعلى الرغم من حصول خروقات متكررة تمثلت في قصف الطيران الروسي والسوري أيضا لمناطق مشمولة جغرافيا بحسب البند الأول للهدنة الذي ينص على وقف العمليات القتالية إلا أن هذه الخروقات لم تؤدي إلى انهيار الاتفاق كما تشير الوقائع على الأرض وكانت مدينة الزبداني بريف دمشق الغربي الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة شهدت هجوما عنيفا من قوات النظام وحزب الله في محاولة للسيطرة على المدينة وعلى الطرف المقابل شهدت بلدة كفرية والفوعة الخاضعة لسيطرة قوات النظام هجوما مماثلا من جيش الفتح التابع للمعارضة المسلحة ظروف متشابهة أجبرت الطرف الإيراني وحركة أحرار الشام الإسلامية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات واحدة خامس والعشرين من شهر أيلول سبتمبر العام الجاري وعقد اتفاق الهدنة ويرى مراقبون أن آلية التفاوض هذه وما أنتجت من هدنة في مناطق سورية مختلفة قد تفتح الباب واسعا لإيجاد حلول جزئية أو حتى جذرية للوضع في سوريا