جمعية إندونيسية تدير مأوى لرعاية الحيوانات
اغلاق

جمعية إندونيسية تدير مأوى لرعاية الحيوانات

27/12/2015
حيوانات من بقاع مختلفة من البراري والأدغال الإندونيسية لم يسبق لها أنت قابلت في البيئة الطبيعية يجمعها هذا المأوى رغما عنها جمعية غير ربحية تأسست عام 2008 على يدي باحثين كنديين وناشطين بيئيين محليين أقامت هذه الحجرات بهدف إعادة تأهيل الحيوانات البرية التي تنتقدها السلطات من أيدي تجار يبتغون بيعها في السوق السوداء كذلك يستقبل المأوى حيوانات تعرضت لحوادث مختلفة وسوء معاملة من البشر ويضم حاليا 80 فصيلة بينها نمور وطيور مش وتماسيح هدفنا رفع مستوى الوعي بشأن الرفق بالحيوان بما في ذلك ضرورة التصدي التجار غير الشرعيين الذين يرتكبون جرما كبيرا بسلخ الحيوانات عن بيئتها الطبيعية يقول القائمون على المأوى أن كثيرا من الحيوانات تصل إلى هذا المكان بحالة يرثى لها نتيجة سوء المعاملة والتعذيب لمالكيها السابقين بعض الطيور تعرضت أجنحتها للكسر وفقدت القدرة على الطيران مجددا ومثل تلك الحالات لا يمكن بحال من الأحوال إطلاق سراحها في البرية لأنها حتما ستموت جوعا بمجرد وصول الحيواني إلى المأوى يخضع لسلسلة فحوصات طبية على أيدي بيطريين مختصين بعلاج الحالات الطارئة وتشمل تلك الاختبارات تحاليل دم ولقاحات مضادة للفيروسات المعدية ويجري الحجر كذلك على الحالات المرضية المتفاقمة نحن نعالج كل فصيلة من الحيوانات بشكل مختلف ونجري عليها فحوصات يومية ونخضعها لعلاجات مستمرة ومن ثم ونراقب سلوكياتها لنطمئن على مدى استجابتها للعلاج بحسب الأرقام المتوفرة لدى الجمعية القائمة على المأوى فإن تجارة الحيوانات غير الشرعية قد شهدت ارتفاعا بنسبة 70 بالمائة عن العام الماضي كما أن الحيوانات التي استقبلتها الجمعية هذا العام فاقت تلك التي استقبلتها عام ألفين وأربعة عشر بنسبة ثلاثين بالمائة