روسيا تستهدف جيش الإسلام غداة اغتيال قائده
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

روسيا تستهدف جيش الإسلام غداة اغتيال قائده

26/12/2015
لم يكن المشهد في سوريا ما قبل اغتيال القائد البارز في المعارضة السورية المسلحة زهران علوش كما سيكون عليه بعده التداعيات العسكرية وحتى السياسية لاغتيال الزعيم عسكريا بهذا الوزن تتوالى تباعا لاسيما أن اغتياله جاء بعد فترة قصيرة من تصريحات روسية أكدت بوضوح رفضها لبعض الأسماء التي يجري الحديث عن مشاركتها ضمن وفد المعارضة السورية المفترض أن يذهب إلى مفاوضات جنيف فروسيا ترى وفق تصنيفاتها أن تلك الأسماء تمثل جماعة إرهابية ومتطرفة وقياسا على استهداف روسيا بحسب مصادر تركية وأميركية وسورية معارضة في نحو تسعين في المائة من ضرباتها الجوية للمعارضة السورية المسلحة بكل أطيافها إضافة إلى المدنيين فإن كثيرا من السوريين يتساءلون هل ترى موسكو حق وجودا لمعارضة عسكرية المعتدلة أم أنها تريد في حقيقة الأمر إقصاء ما لا تريده وجوده ضمن وفد المعارضة المفاوض بالصواريخ ومن ثمة فرضا لائحتها الخاصة التي تتقاطع مع نظام الأسد حتى تأتي محادثات جنيف وقد جلس النظام يفاوض نفسه في هذا الإطار قد لا يضيف كثيرا تحديد الجهة المسؤولة عن اغتيال علوش الروس أمن النظام ف أطياف بارزة في المعارضة السورية ترى في اغتيال الرجل إعدام للحل السياسي في سوريا اليوم بمقتل زهران علوش ينفضح حقيقة أنه لا حل سياسي في سوريا وخاصة أن روسيا ماضية في دعمها للنظام وقيام باستهداف كل خصوم النظام ولا يقتصر الأمر على المعارضة السورية فالبعض يرى في اغتيال زعيم جيش الإسلام محاولة لتوجيه ضربة إلى الدول الداعمة للمعارضة والتي حاولت جمعها تحت مظلة واحدة قبيل جولة جنيف المنسق العام لهيئة المفاوضات عن المعارضة السورية رياض حجاب أكد أن اغتيال علوش ستكون له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي أما الائتلاف الوطني لقوى المعارضة فقال في بيان له إن قتل علوش يؤكد أن ما وصفه بالغزو الروسي لسوريا جاء لمساندة النظام المستبد والاستئصال قوى الثورة المعتدلة وأنه يخدم تنظيم الدولة الإسلامية الذي قالت موسكو يوما إنها دخلت سماء وأرض سوريا لقتاله باعتبار أن علوش كان أحد أشرس مناهضي التنظيم وسبق نجح في طرده من الغوطة الشرقية