ذوو الشهداء يرفضون شروطًا إسرائيلية لتسليم الجثامين
اغلاق

ذوو الشهداء يرفضون شروطًا إسرائيلية لتسليم الجثامين

26/12/2015
غدت شوارع كثيرة في مدينة الخليل تحمل أسماء شهداء هذا شارع الشهيد فاروق سدر لكن لا قبر حتى الآن يضم جثمان فاروق أو يحمل أسمه إذ ترفض سلطات الاحتلال إعادة جثمانه خرج فاروق قبل أكثر من شهرين لتقديم امتحان في الجامعة كان هذا هو الامتحان الأخير كان فاروق طالبا في كلية الحقوق وكانت والدته تنتظر تخرجه لكن أمانيها تبدلت وتقلصت فأصبحت بحجم قبر تتمناه أم لابنها وفاروق هو واحد من عشرات من الشهداء تحتجز إسرائيل جثامينهم هذه أم أخرى تنتظر عودة جثمان ابنها سعد كي تدفنه مطلب واحد يجمع ذوي الشهداء وجميعهم يرفضون دفن أبنائهم دون تشريح وبعد منتصف الليل وبمشاركة عدد قليل من المشيعين حسب ما يشترط الاحتلال الاحتلال أعدم أبناءنا وحجزهم بالثلجات وخله جرح اهاليهم مفتوح وأهاليهم متخوفين من سرقة أعضائهم من حقهم أن يشرحوهم من حقهم أن يشيعوهم على مرأى كل العالم كأبطال مش كإنسان عامل عمله إنه يخبوا بالليل ويدفنوا قد لا تنطفئ نار قلوبهم ولكنهم يطالبون بشيء طبيعي ينفرد الاحتلال بتحويله إلى مطلب وكان مرارة فقدان وألم الفراق لا يكفيان وحدهما عائلات الشهداء ليفرض الاحتلال الإسرائيلي عليهم خوض معركة أخرى كي يدفنوا ذويهم ففي عرف الاحتلال وقوانينه يصبح الفلسطيني شهيدا وأسيرا نجوان سمري الجزيرة