تعز عالقة بين الحصار والموت
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تعز عالقة بين الحصار والموت

26/12/2015
تعز العالقة بين الحصار والموت لا يكف الحوثيون عنها قصفهم ولا يرفعون عنها حصارهم فميليشياتهم تشدد وسد منافذ المدينة الرئيسية كما تمنع دخول أي إمدادات طبية أو مواد غذائية إلى الأحياء المستشفيات الواقعة في نطاق سيطرة المقاومة الشعبية تفعلها مليشيات الحوثي وقوات صالح منذ شهور مع انها التزمت بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات والإمدادات الطبية والإغاثية إلى المدنيين إنها كارثة إنسانية على الأبواب تحذر جهات إغاثية ارتفعت أسعار المواد الغذائية وندرة المشتقات النفطية والغاز وندرة معها المياه والمواد التموينية مما جعل بعض سكان تعز يبحث عن طرق بديلة وإن وإن وعرة عبر الجبال للتزود بالاحتياجات الأساسية وكم من الناس يقوون على ذلك شريان حياة آخر يقع هم الحوثيون وحلفاؤهم ففي مدينة تأزم وضعه الصحي والبيئي وتفشى فيها مرض حمى الضنك ويتعرض سكانه عن القصف المشافي عجزها هذا مثلا مستشفى الثورة العام وقد توقف عن استقبال الحالات الجديدة في قسم الطوارئ جراحي بسبب نفاد الأدوية والمستلزمات العملية وثمة المزيد على لائحة القصف العشوائي متواصل على الأحياء السكنية تحصد به مليشيا الحوثي وقوات صالح مزيدا من الضحايا المدنيين ولا تتوانى القوات الانقلابية عن توجيه صواريخها وقذائفها إلى دور العبادة إلى متى يتساءل أبناء تعز التي أعلنتها الحكومة الشرعية منكوبة منذ الصيف الماضي بالذات وهي تناشد المجتمع الدولي حماية المدنيين هناك من حرب إبادة تشن عليهم لكن وحدها المقاومة الشعبية وقوات الجيش الموالية للشرعية تحاول التخلص من سطوة أولئك كما تفعل في باقي المحافظات اليمنية إلى الشمال قليل نجحت تلك القوات بدعم من التحالف العربي في نقل المعارك إلى مناطق قريبة من أعاق لمليشيات الحوثي والرئيس المخلوع تقدما نوعيا في محافظة الجوف وسيطرت على مركز المحافظة كما سيطرت على مواقع مهمة في أطراف محافظة مأرب الشمالية أتاح لها ذلك فتح جبهة المواجهات مع الحوثيين وحلفائهم في إحدى ضواحي صنعاء الشمالية الشرقية وربما كنا بصدد مرحلة جديدة تدخلها المعارك عقدتها في الآونة الأخيرة على الجبهة السياسية تطورات لافتة لكنها محدودة فجولة المشاورات الثانية التي رعتها الأمم المتحدة أخفقت في بلوغ اتفاق سلام قد يشكل إطارا تنفيذيا للقرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر قبل المشاورات وخلالها وبعدها لم تهدأ الشكوك في مدى جدية الحوثيين وحليفهم صالح في البحث عن حل ينهي الاحتراب في اليمن من يعرف هؤلاء 6 تساوره خلال المدة التي تفصلنا عن الدولة المشاورات المقبلة ذات الشكوك بشأن التزامهم العدمي لما اتفق عليه في سويسرا