تجاوزات الشرطة مع الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تجاوزات الشرطة مع الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية

26/12/2015
من ولاية ميزوري غربا إلى بلتيمور شرقا من شيكاغو شمالا إلى تكساس جنوبا تولت حوادث قتل الأميركيين السود برصاص الشرطة كما الأمر هنا بولاية نورث كارولاينا أغسطس الماضي برأت محكمة محلية في المدينة شرطيا أبيض من تهمة القتل العمد للمواطن الأسود مايكل براون غضب سكان المدينة السود وانطلقت في المدينة احتجاجات عارمة وخرج الشبان المدينة في مظاهرات واسعة النطاق على مدى عدة أيام واجهتهم الشرطة المحلية والفدرالية بقنابل مسيلة للدموع وحظر للتجول واستفاق الأمريكيون منذ اذن على ما أصبح بعض الناس يطلقون عليه عبارة عسكرة الشرطة عندما استخدمت عربات نقل مدرعة ووجه المتظاهرون بأسلحة رشاشة لم يعهدها الأمريكيون هدأت الأمور سركيس واشتعلت بسرعة في بالتيمور ولاية ماريلاند شرق واشنطن هنا أيضا يتهم القضاء الآن ستة من أفراد الشرطة بالامتناع عن تقديم مساعدة إلى الضحية الأسود الذي قضى في سيارة الترحيلات وصلت الأمور إلى المحاكم بسبب ردود فعل شباب المدينة غاضبه تظاهروا هاجموا مركزا تجاريا وتكرر السيناريو في من مواجهات واعتقالات وفي نيويورك فكشفت سلسلة مظاهرات أخرى عن سوء سلوك الشرطة أيضا مع المواطنين السود توفي إريك غارنر خنقا عندما حاولت الشرطة السيطرة عليه اقتياده التحقيق معه بتهمة التجارة غير المرخصة في الشارع كما الضحية يصيح لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس أميركا تحولت العبارة الآن رمزا في أمريكا لمعاناة السود لولا كاميرات الهواتف النقالة لما تمكن الرأي العام الأمريكي من اكتشاف حقيقة الوضع على الأرض حقيقة سلوك شرطة مع المواطنين من أصول إفريقية المواطنون الأميركيون السود تلك الفيدوات أصبحت بمثابة الدليل القاطع أمام العدالة الأمريكية حول سلوك يبدو أنه استمر لعدة سنوات دون أية محاكمة ودون أن يعرض أيضا على الجمهور العريض الجزيرة واشنطن