الاقتصاد ضحية الخلافات السياسية بلبنان بـ 2015
اغلاق

الاقتصاد ضحية الخلافات السياسية بلبنان بـ 2015

26/12/2015
لا ينفك خضر فخري يجري تعديلات على محل لبيع الملابس الذي يملكه في بيروت دون تحسن في نسبة المبيعات ويقول خضر مختصرا وضع كثيرين من التجار أمثاله إنه إذا استمر الوضع على حاله فنحن مقبلون على كارثة تشير عدة تقارير اقتصادية من بينها دراسة صدرت أخيرا عن مصرف عودة اللبناني إلى أن الاقتصاد انكمش في الأشهر الماضية وقد أدى هذا الواقع إلى تراجع في نسب النمو خلال عام ألفين وخمسة عشر ويتوقع ألا يتخطى الواحدة في المائة شهدنا مزيد من الوهم في القطاع الحقيقي يعني مؤشرات القطاع حقيقي أول تسعة أشهر السنة على انخفاض بالمقارنة مع الفترة المماثلة من السنة الماضية والتي بعض المؤشرات نميت بشكل طفيف كان عندنا نمو ثمانية بالمائة بين 2007 و 2010 وانخفض إلى متوسطة اثنين بالمية من 2011 اليوم فراغ المنصب الرئاسي والخلافات السياسية التي أدت إلى شلل الحكومة ومجلس النواب هي عوامل حتمت التراجع الاقتصادي اللبناني دعك من الوضع الأمني المضطرب ومظاهرات المجموعة الأهلية ضدها أزمة النفايات والفساد الوضع الإقتصادي اللبناني وضع غير جيد حتى ما ما نكون كثير متشائمين والمشكلة لبنان إن الوضع الإقتصادي سبب سياسي يعني نحنا ما عندنا مشكلة تستجيب لبنان نحن عندنا مجلس سياسي عام تنعكس مع الاقتصاد يقول الخبراء إن الاقتصاد اللبناني في أسوأ يوضع له منذ 10 سنوات لكن في المقابل يركزون على عامل اطمئنان المهم وهو إثبات والقطاع النقدي ومكانة الليرة اللبنانية رغم كل التوترات والتقلبات جوني طانيوس الجزيرة بيروت