هل تُحسم معركة الرمادي قريبا؟
اغلاق

هل تُحسم معركة الرمادي قريبا؟

25/12/2015
يتقدمون يتعثرون وصلوا قلب المدينة على بعد كيلومتر على بعد سبعة عشر تضارب في الأنباء يلف سير الهجوم على مدينة الرمادي مركز الأنبار في العراق بهدف تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية بحسب تعبير الحكومة العراقية والأمريكية من الجو غارات كثيفة لطائرات عراقية وأخرى أميركية هي الأشد منذ تشرين الثاني نوفمبر الماضي بحسب المتحدث الأميركي باسم الهجوم الذي منحه إسم العزم الصلب يحيل ذلك إلى هوس العسكريين الأمريكيين باختيار أسماء ذات دلالة لهجماتهم التي يقومون بها مباشرة أو برعايتهم من السماء في حالة الرمادي تأخذ رمزية تجاه مدينة لها في ذاكرة غزلهم جرح غائر حين كانت من أهم معاقل المقاومة ضدهم ورمزية في حاضرها اليوم حيث يحتاج حلفاؤهم الذين يقاتلون على الأرض أكثر ما يحتاجون إلى صلابة في القتال وعزم في النية وهم الذين انهاروا قبل سبعة أشهر في 48 ساعة أمام مقاتلين من التنظيم مما استدعى توبيخهم من قبل الرئيس الأمريكي ووزير دفاعه بالقول إنهم لم يقاتلوا بل لا يملكون أصلا إرادة القتال هذه القوة تشن منذ الاثنين هجوما بريا تستعين فيه بمئات ممن تسمى قوات الحشد العشائري وتستثني بالعلن ميليشيا الحشد الشعبي الملحقة رسميا بالجيش العراقي بدأ الهجوم من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية والشمالية ومن الغرب وبحسب المصادر الحكومية فإن قواتها وصلت قرب المجمع الحكومي في مركز المدينة وهذا نبأ يروج إعلاميا منذ يومين قبل أن تخرج أنباء التعثر الذي ترده هذه القوات هي كمائن وهجمات انتحارية للتنظيم لكن مصادر عراقية أخرى تقول إن هناك خلافات بين العسكريين الأمريكيين والعراقيين حيث كان الأمريكيون يريدون فتح المعركة من ناحية الشرق عبر إنزال جوي إلا أن الجانب العراقي إرتجل بحسب المصادر وهاجم من الاتجاه الخاطئ مما تسبب في وقوع أكثر من سبعين قتيلا بين صفوفه حكاية الرمادي أو مأساتها المتجددة الواقعة مثل شقيقاتها الفلوجة وهيت وحديثة ومن قبله بيجي وتكريت اسيرات أطراف الراحة انعكاسا لمأزق ممتد ماضيا وحاضرا ومستقبلا ورهئن طائفية متعددة الوجوه والألوان مسيطرة أو مهاجمة إنها مأزق بحجم وطن من حصائد الزرع الأمريكية غازيا ومهاجما منسحبا وعائدا