معاناة معتقلي أحداث مسجد الفتح بالسجون المصرية
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية

معاناة معتقلي أحداث مسجد الفتح بالسجون المصرية

25/12/2015
من خلف جدران نسيان يطلق محامون مصريون إستغاثة قرابة 400 معتقل من رافضي الانقلاب منذ أحداث مذبحة رمسيس وحصار مسجد الفتح التي استمرت على مدار يومين منتصف أغسطس 2013 يقبع المئات من رافضي الانقلاب في سجن وادي النطرون سيئ السمعة لأكثر من عامين بقي المئات من معتقلي ذلك اليوم الدامي رغم استنفاد المدة الأقصى للحبس الاحتياطي ولم تبدأ محاكمتهم إلا قبل أيام تعرض رافضو الانقلاب فيما عرف بجمعة الغضب الثانية لقمع أمني مفرط قبل أن تجف دماء ضحايا مجزرتي رابعة والنهضة سقط مئات القتلى على مستوى الجمهورية كان جلهم في ميدان رمسيس احتمى المصابون والمسعفون وعدد من المتظاهرين والصحفيين وحتى من الباعة الجائلين بمسجد الفتح الواقع في قلب الميدان مع نهاية اليوم طوق البلطجية وقوات الشرطة والجيش جميعا أبواب المسجد مهددين من بداخله استمر الحصار حتى منتصف اليوم التالي لتقتحم قوات الأمن المسجد بعد أن أطلقت بداخله قنابل الغاز مخلفة القتلة إضافية ومزيدا من المصابين اعتقلت القوات كل مكان بداخل المسجد حين اقتحامه لتبدأ بلانهاية حتى الآن رحلة معاناة عبر الأقسام ومعسكرات الأمن المركزي وصولا إلى سجن وادي النطرون في قلب الصحراء فضلا عن حرمانهم من حق الإفراج الإلزامي بعد عامي الحبس الاحتياطي والذي حظي به مبارك وولداه يهدد شبح الموت إهمالا مئات المعتقلين على ذمة هذه القضية مات من المعتقلين في مصر منذ الانقلاب العسكري أكثر من ثلاثمائة ضحية الإهمال الطبي وفق إحصاءات حقوقية ويقول محامو معتقلي مسجد الفتح إن من بين مواكبهم مرضى بالسرطان والفشل الكلوي وأمراض صدرية وجلدية مزمنة وإن إدارة السجن لا تسمح إلا بنزول مريض واحد أسبوعيا من كل زنزانة بها 30 فردا وسعيد الحظ هذا لا يصرف له إلا نصف الشريط من المستحيلات فقط هذا فضلا عن التكدس في الزنازين والتعذيب المباشر والحرمان من الزيارات ومن دخول الأغطية وهي انتهاكات يشاركهم فيها أكثر من 50 ألف معتقل في عموم بر مصر يصف حقوقيون ماقرر احتجازهم بمقابر الموت البطيء