فلسطين 2015.. هبة شعبية بمواجهة الجيش والاستيطان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فلسطين 2015.. هبة شعبية بمواجهة الجيش والاستيطان

25/12/2015
تميز عام ألفين وخمسة عشرة بتصعيد المستوطنين اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم واستهدافهم المسجد الأقصى هذه الاعتداءات بلغت ذروتها بحرق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس بالضفة الغربية في شهر تموز الماضي إذ لم يبق من هذه العائلة المنكوبة سوى الطفل أحمد فقد استشهد شقيقه الرضيع ثم ووالده وتلتهما ولدته جراء نيران أضرمها مستوطنون في منزلهم بعد أن ألقوا زجاجات حارقة داخلة أما المسجد الأقصى فاستهدف باقتحامات بلغت ذروتها عندما دخل الوزير الإسرائيلي ارئيل باحة المسجد مع عشرات من أتباعه أواسط شهر أيلول الماضي الحادثتان هيأت الأجواء لهبة غضب فلسطينية تصدرها فتية وشبان اليافعون إمتدت الهبة من القدس والخليل إلى أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة وإلى داخل الخط الأخضر واستمرت على مدار الربع الأخير من العام المنقضي وتزايد فيها عدد الشهداء من يوم إلى آخر ومعه تزايدا أيضا عدد الجرحى والأسرى وبقدر ما سببته هذه الأحداث من آلام للفلسطينيين العزل فقد نشرت الخوف والذعر في أوساط الإسرائيليين خاصة بين جنود الإحتلال المدججين بأحدث الأسلحة فوجد الإسرائيليون أنفسهم بين سكاكين مشهرة وسيارات مسرعة تصيبهم في مقتل رغم كل الإجراءات الأمنية المكثفة من حواجز وإغلاقات ودوريات محمولة أو راجله أوضاع جعلتهم يستسهلون قتلى الفلسطينية طفلا كان أم شيخا بذرائع واهية حتى بدت عملية قتل الفلسطينيين في معظمها أشبه بإعدامات ميدانية هذه الأحداث مجتمعة وضعت الضحية والجلاد على أعتاب عام جديد ما تزال ملامحة غامضة وليد العمري الجزيرة الأراضي الفلسطينية