كارثة إنسانية وبيئية في أهوار العراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كارثة إنسانية وبيئية في أهوار العراق

24/12/2015
لطالما صدحت حناجر المطربين بجمال الأهوار مناطق القصب والبردي والمضايف والكرم والعشيرة لكن الأهوار اليوم تواجه خطر الجفاف فقد هجرتها المياه وأحالته إلى ركام ما يثقل كاهل المواطنين وأصحاب الماشية الذين اعتادوا على العيش مما ينتجونه من حليب الجاموس ومشتقاته وصيد الأسماك والطيور والمحاصيل الزراعية عانت هذه المساحة من الأرض لسنوات طويلة من سياسة الإهمال والتجفيف المتعمد للمياه انخفاض منسوب المياه من الينابيع الأساسية وارتفاع نسبة الملوحة فيها زاد من حدة المشكلة وتسبب في نزوح واسع للسكان أطراف سياسية وأكاديميون وناشطون مختصون حمل الحكومة المحلية مسؤولية الكارثة الإنسانية والبيئية التي تتعرض لها الأهوار منتقدين وزارة الموارد المائية لعدم وجود خطة مائية حكومية لإنقاذ المنطقة من التصحر والجفاف سياسة وزارة الموارد المائية خلال السنوات السنتين الماضيتين أدت بشكل كبير إلى جفاف الأهوار بشكل خطير جدا الحياة الآن شبه معدومة في تلك في مساحة شاسعة من الاهوار وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير سابق لها من مخاطر حدوث جفاف وغير مسبوق يهدد الأهوار الوريث الشرعية للحضارتين السومرية والبابلية من انقراض مفاجئ بسبب قلة الحصص المائية من دول المنبع تهديدات بيئية لمظاهر الحياة وصور مؤلمة رسمتها علامات احتضار الأهوار بعد أن هجرها الماء عنوة تنذر بكارثة قد لا يحمد عقباها