تقنية حديثة تختصر مدة وضع الجبيرة
اغلاق

تقنية حديثة تختصر مدة وضع الجبيرة

24/12/2015
الاعتناء بطفل مهمة ليست بالسهلة على الآباء أصعب عندما يحتاج الطفل إلى دعائم وأطراف صناعية ويقول الزوجان في لندن إنهما وجدا حلا غير مكلف وأكثر راحة لذوي الإعاقة من الأطفال ما تقوم به شركة جامه صناعته دعائم خارجية للجسم بطباعة الثلاثية الأبعاد الأطفال بهدف اختصار فترة بقاء جسم الطفل في الجبيرة من ستة أسابيع إلى أسبوع فكر الزوجان بمشروعهم بعد وفاة ابنهم دياموا الذي عانى طوال سنوات عمره التسع من الشلل الدماغي والشلل الرباعي وأراد بمشروعهم إيجاد حل للتخفيف من معاناة الأطفال من عملية وضع الجبائر التقليدية المزعجة التي قد تستمر أشهرا ووجدت الطابعات الثلاثية الأبعاد حلا فاعلا لهذه المعاناة واستخدمها في صناعة جبائر للظهر والأيدي والأرجل وجبائر للمساعدة في المشي والجلوس باعتدال وأخرى للسيطرة على وضع رأس ويشدد زوجين على أن عملية التصوير لا تدع مجالا للخطأ وهما يستخدمان مادة البلاستيك وأنواعا أخرى من النايلون لإنتاج قوالب صلبه تعطي متنفسا للجسم ويقول الزوجان إن الجبيرة الجديدة تحسن نوعية حياة مستخدميها خصوصا الأطفال خلال فترة استخدامها وعلى المدى البعيد وهما يأملان أن تقلل الحاجة إلى عملية جراحية تعتمد العملية على أخذ صور بالماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد ولا تستغرق العملية أكثر من ستين ثانية ومن ثم نحول الصورة إلى تصميم كمبيوتري يرسل بعد ذلك إلى الطابعة الثلاثية الأبعاد تستخدم الجبائر للأشخاص غير القادرين على أداء أنشطة الحياة اليومية بسبب ضعف العضلات نتيجة إصابة في النخاع الشوكي أو الأعصاب الطرفية ولتثبيت المفاصل خصوصا بعد الالتهابات أو الإصابات في الأوتار وهناك عدة شركات في الولايات المتحدة تستخدم تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد لصناعة مختلف الدعائم والأطراف الصناعية لسد جانب من احتياجات نحو 100 مليون شخص في أرجاء العالم