تحذيرات السيسي من ثورة يناير جديدة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحذيرات السيسي من ثورة يناير جديدة

24/12/2015
بآية قرآنية يفتح رئيس الساخط على ما يصفها متاجرة خصومه بالدين موضوع رئاسته مع شعبه ورب سائل من هذا الشعب يسأل كيف اوتيت ملك مصر وكيف ننزعه إن أردنا بالإرادة الشعبية تتمثل في دنيا البشر المعاصرين بعقد سياسي واجتماعي ناظم للعلاقة بين السلطة ومواطنيها تعبر عن نفسها بأشكال ملموسة أهمها التظاهر غاضبا أو دعما أو عبر النتاج الأمثال للعقل البشري الانتخابات والحالتان في مصر تقودان إلى جواب على هيئة السؤال أين الشعب التظاهر ضد النظام جريمة قد تكلف صاحبها حياته أو ترمي به في السجن بحكم القوانين الجديدة أما المناصرون فبالرغم من فتح المجال لهم للتجمعات فإن أحدا لم يرى حشودهم منذ الثلاثين من يونيو وفي الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالسيسي رئيسا غاب الناخبون ثم اختفوا تقريبا في الانتخابات النيابية الأخيرة حتى قيل إن في مصر برلمان اتى أصوات خمسة بالمائة من المصريين يكشف ذلك من بينما يكشف عن خواء تام في الحياة السياسية صمت ثقيل لا يكاد يكون صوته الأعلى في بلاد قيل فيها إنها تتحرك ببطء عملاق نائم إحذروا يقظتها وفي غياب استطلاعات رأي ذات صدقية يمكن البناء عليها لمعرفة المزاج الشعبي فإن ما يمكن ملاحظته من الوقائع ووسائط التواصل وغيرها وجود قلة تؤيد السيسي بتعصب مبني في جزء منها على كراهية عمياء لخصومه وفريق لا يستهان به يتململ لكنه يستشعر الخطر والخوف ينظر حوله ويسأل حسن الوضع سيء فما البديل وثالث يرفض ويواجه وي دفع أثمان باهضة وبرأي الملاحظين أيضا إن السيسي يبدو الآن أكثر ما يكون شبه بوضع مبارك قبل وخلال ثورة يناير وهو السائر على نهجه بدون توازناته ولا يتفوق عليه إلا في قبضته القمعية وانتشار الفساد الذي يرتفع بحسب الجهاز المركزي للمحاسبات خلال العام الحالي ثلاثة أضعاف عن العام السابق وخارجيا يقدم السيسي السياسة مقابل المال لكن لا يعرف له حلفاء ولا أعداء في خطابه الأخير نبرة وبناءا إستعادة كثيرون آخر خطاب لمبارك قبل التنحي فيه عشت وحاربت من أجله وعلى أرضه يقومون لكنه سريعا جدا يستهلك رصيد فيبدأ بعد عام ونصف من حيث انتهى مبارك بعد 30