المؤشر العربي 2015: غياب الأمن ورغبة في الهجرة
اغلاق

المؤشر العربي 2015: غياب الأمن ورغبة في الهجرة

21/12/2015
خلال الفترة الممتدة من مايو إلى سبتمبر من العام الجاري نفذ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات استطلاعا للرأي العام العربي على عينة فاقت ثمانية عشر ألف مستجيب موزعين على اثني عشر بلدا عربيا وعن أولويات المواطنين في المنطقة العربية أورد المستجوبون غياب الأمن باعتباره أهم مشكلة تواجه بلدانهم بنسبة تسعة عشر بالمائة معتبرين أن المشكلة الأهم هي غير اقتصادية وارتباطا بموضوع الأمن عبر نحو خمس المستجوبين عن رغبتهم في الهجرة بدافع عدم الاستقرار الأمني بينما برر ثلاثة وعشرون بالمائة قرارهم بدافع تحسين وضعهم الاقتصادي وبشأن ثقة المستجوبين بمؤسسات دولهم تباينت النتائج إذ أظهرت ثقة مرتفعة بالأجهزة التنفيذية من عسكرية أو شبه عسكرية تلتها سلطات الدولة الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية بينما حازت المجالس التشريعية والأحزاب السياسية على أقل نسبة ثقة وبالحديث عن الديمقراطية عبر تسعة وسبعون بالمئة عن أن النظام الديمقراطي هو الأكثر ملاءمة لأن يكون نظام حكم في بلدانهم مستبعدين نظام الحزب الواحد أو ما يعرف بالحكم السلطوي وكذلك بحصر المنافسة في أحزاب بعينها وعن السياسات الخارجية الإيرانية والأميركية والروسية نحو المنطقة العربية رأت أكثرية الرأي العام على أن سياسات الدول الثلاث هي سياسة سلبية تجاه المنطقة العربية بينما كانت تقييم السياسات التركية والصينية والفرنسية أكثر إيجابية وبسؤاله المستطلعين عن ما آلت إليه الثورات العربية رأت تسعة وخمسون بالمائة بأن الثورات وتطوراتها كانت سلبية بينما اعتبر أربعة وثلاثون بالمائة أنها إيجابية وحول تنظيم الدولة الإسلامية ارتفعت نسبة الذين أفادوا أن لديهم نظرة سلبية تجاه التنظيم من خمسة وثمانين بالمائة العام الماضي إلى تسعة وثمانين بالمائة في العام الجاري وإجابة عن سؤال بشأن الحل الأمثل للأزمة السورية اقترح اثنان وستون بالمائة تغيير النظام كان أفضل الحلول بينما رأى اثنا عشرة بالمائة أنه يجب القضاء على الثورة والمعارضة ورأى ثمانية بالمائة ضرورة الوصول إلى حل سلمي بمشاركة جميع الأطراف