إسبانيا.. انقسام بالسياسة واتفاق في الرياضة
اغلاق

إسبانيا.. انقسام بالسياسة واتفاق في الرياضة

21/12/2015
تقدم إسبانيا نموذجا ساطعا لتدخل الرياضة والسياسة ورغم صادرة أنديتها عالميا في كرة القدم فقد استحقت اللقب الماتادور من رياضة أخرى ميزتها هي مصارعة الثيران تحتضن العاصمة مدريد أكبر حلبة لمصارعة الثيران في البلاد غرفة ملكية وأخرى لكبار المسؤولين تؤكدان تدخل السياسة بهذه الرياضة والروايات حول نشأتها تصل حد الأساطير بين من يراها تسلية للحكام بدماء الضحايا ومن يعتبرها رمزا للشجاعة والقوة وفي متحفها تخليد ليثران نبيلة كما يسمونها صرعت خصومها وثياب وسيوف لفرسان أشداء صارعوا اعتى الثيران هناك مقولة لاتينية تؤكد أن الخبز والسرك للشعب كي لا يدري بما يجري حوله وللأسف تم استخدام هذا جيدا في عهد الدكتاتورية لكن مع الديمقراطية الناس أحرار فيما يختارون معشوقة الجماهيري لها الحظ الأوفر ففي شارع كاستيانا الأشهر في مدريد يقع أستاذ سانتياغو برنابيو قلعة وريال مدريد جوهرة معمارية ومقصد سياحي لا ينقطع زواره حتى وإن توقفت المبارايات قصده أكثر من مليون زائر من الموسم الماضي فقط فتوة رياضية لا يفت في عضدها وهن سياسي ولا ازمات اقتصادية ما جعل البعض يؤكد استخدامها غطاء سياسيا احيانا استخدمت الرياضة في عهد فرانكو لكن هذا غير موجود الآن مع ذلك إقليم كاتالونيا في السعي للانفصال عن إسبانيا يستخدم نادي برشلونة والنادي يسمح له بذلك ينقسم الإسبان سياسيا لكنهم يتفقون في الولع بالرياضة وربما يتحزبون لأنديتهم أشد من ولاءاتهم السياسية الحزبية يستوي ذلك في عهود الدكتاتورية أو الديمقراطية وسواء حظيت الرياضة أو لم تحظى بدعم سياسي فإن الساسة الآن هم من يخطبون ود نجومها طمعا في بعض الأصوات الانتخابية عبد الفتاح فايد الجزيرة