شهيدان لعائلة ارشيد في أقل من 50 يوما
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

شهيدان لعائلة ارشيد في أقل من 50 يوما

20/12/2015
من سينسى مشهد إعدام الفتاه دانية ارشيد عند أحد الحواجز العسكرية في مدينة الخليل ومن سينسى عندما طلب أهل الشهيد رائد جرادات يد الشهيدة دانيا للزواج الحاضرون وغضبوا من بينهم عدي شقيق دانيا بعد ستة وأربعين يوما خرج عدي يشارك أهالي شهداء غضبهم فاستشهد هو الآخر بخطى ثقيلة حاولنا مقابلة الأم المكلومة مصابة بانهيار تام ولا تقوى على الحركة أمال تعيش على المهدئات فحتى ووالداها في الأردن منعهم الاحتلال من الدخول لمساندتها أما الأب المكلوم فيؤكد أن عدي أعدم كما أعدمت دانيا ولكن بين ثنايا تلك الحارة الحزينة التي سمي أحد شوارعها باسم دانيا وأغلق فيها المخبز الذي افتتحه عدي فإنما لفت انتباهنا هو الأطفال يتحدثون بلغة تدلل على أن الاحتلال سرق منهم الطفولة من بينهم أحمد وهادي أشقاء عدي ودانيا لا تسمع هنا سوى كلمة الانتقام احتلال لم يفشل فقط في قمع وطرد الفلسطينيين بكل ترسانته العسكرية بل يتضح أنه فشل في تحقيق الأمن لمستقبله فأمامه مجددا جيل لا يفكر إلا في العلم وفي الانتقام لتحقيق الأمن والأمان فأشقاء وأصدقاء عدي ودانيا قد يمثلون ذلك الجيل جيفار البديري الجزيرة الخليل محتملة