اللغات الأجنبية تطغى على العربية في لبنان
اغلاق

اللغات الأجنبية تطغى على العربية في لبنان

20/12/2015
حكايات شعبية وقصص كثيرة تتزاحم في ذاكرة ندين منذ الطفولة قصص الجدة والخالة والأم سلالة من النساء كان حلمها أن تكملهم فولدت دار قمبز كانت بداية قبل عشرة أعوام بمجموعة من قصص الأطفال جمعت فيها ندين بالتعاون مع العديد من الفنانين بين شغفها بالأدب وبالفنون لتقدم عملا فنيا يقرب اللغة العربية إلى أفراد العائلة عموما والأطفال تحديدا لم تكتف دار قنبز بالقصاص فبدأت مجلة فصلية تتقاطع فيها الكلمة والبصريات والتكنولوجيا بهدف تقديم العلوم والفنون باختلافها بلغة محفزة مبادرات عدة تسعى للنهوض باللغة العربية وتعزيز التعامل بها كأداة للتواصل احتلت اللغات الأخرى المكان أسماء محال تجارية برامج تلفزيونية أدوات التواصل الاجتماعي طغت اللغة الأجنبية على العربية حتى في المناهج التربوية منذ الصفوف الأولى إلى المراحل الجامعية المتقدمة وأصبحت اللغة الأم غريبة عن أبنائها اللغة الأم هي ليست مجرد كلمات ورموزها رموز لا قيام ومفاهيم وطريقة التفكير مرتبطة الثقافة الوطنية كلام ينسحب على الآداب والعلوم فحركة الترجمة هي في اتجاه واحد في معظم الأحيان مشكلات متعددة الجوانب والطريق إلى حلها تنطلق من وجود قرارات حكومية تترجم على الأرض ولا تبقى خطبا في المؤتمرات بشرى عبد الصمد الجزيرة