أهالي الرمادي.. أوقات عصيبة بعد إنذار الجيش
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أهالي الرمادي.. أوقات عصيبة بعد إنذار الجيش

20/12/2015
أوقات صعبة باتت تنتظر أهالي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في غرب العراق فقد وجه الجيش العراقي إنذارا نهائيا للسكان طالبهم فيه بمغادرة المدينة في غضون اثنين وسبعين ساعة استعدادا لاقتحامها في محاولة لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية ألقت المروحيات منشورات على الأحياء السكنية كما استخدم الجيش مكبرات الصوت داعيا الأهالي للتوجه إلى منطقة الحميرة جنوبي الرمادي حيث يوجد منفذ المؤمنون من قبل القوات الأمنية العراقية حسب بيان الجيش وفق السلطات العراقية يتعلق الأمر بنحو ثلاثة آلاف أسرة تقطعت بها السبل داخل المدينة شبه المهجورة وتعتبرها عائقا آخر عملية استعادة الرمادي من تنظيم الدولة والتي سجلت عدة محاولات فاشلة لعل أبرزها عندما أجبرت القوات الأمنية والعسكرية على الانسحاب من المدينة خلال الصيف الماضي وقد لا تبدو الصورة الآن كما ترسمها بغداد فعدد الاسر داخل المدينة قد يفوق ذلك كما أن تلك الأسر تواجه مصاعب تحول دون مغادرتها أولها منع التنظيم لها من الخروج وحتى من ينجح في ذلك سيواجه باستمرار الاشتباكات وعمليات القنص وغياب الممر الآمن قبل الوصول إلى المنفذ الذي تحدث عنه الجيش لا يعرف إن كان التحذير الأخير سيدفع سكان الرمادي فعلا للخروج عن أن مرارات الزمان القريب ستحملهم على مواجهة مصيرهم في مدينتهم درءا لما تعرض له عشرات الآلاف من سكان محافظة الأنبار قبل شهور عندما اشترطت الحكومة إيجاد كفيل لكل أسرة نازحة حتى يمكنها المكوث في العاصمة بغداد وكانت تلك إهانة رمزية بالغة أضيفت إلى معاناة النازحين خلال رحلة شاقة على الأقدام تعرضوا خلالها لمضايقات على المنافذ وكابدوا مع أطفالهم الجوع والعطش والمرض ولم يعود حتى الآن إلى مدينتهم رغم ووعود الحكومة