المغرب يرفع درجة التأهب الأمني
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

المغرب يرفع درجة التأهب الأمني

19/12/2015
من يدري ما الذي كان يدور بخلد الشيخ محمد الفيزازي وهو يئم صلاة الجمعة في حضرة العاهل المغربي بمسجد طارق بن زياد في مدينة طنجة شمالي المغرب الرجل كان قد قضى ثمانية سنوات خلف القضبان ثم عفى عنه العاهل المغربي بعد مراجعات فكرية قام بها هو وعدد من رفاقه مراجعات ومكانه جديدة في المجتمع يقول الفيزازي إنه يريد استثمارها في تنقية المجتمع من الأفكار الدخيلة نفكر في تأسيس إطار قانوني جمعوي شامل وطني يكون نوعا من صمام الأمان إن صح التعبير من أجل ترشيد الشباب إنها المصالحة بعدما كانوا يعتبرونها غداة تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 بمثابة المنظرين لما سمي بتيار السلفية الجهادية مصالحة يسوقها المسؤولون المغاربة كمثال على الخطوات التي ساهمت في إعادة تأهيل الحقل الديني كجزء من إستراتيجية شاملة لمكافحة التشدد إستراتيجية بلادها اليقظة الأمنية الاستباقية غفد فرضت اعتداءات وباريس والهجمات في تونس فضلا عن الاضطراب في ليبيا فرضت على المغرب رفع درجة التأهب واليقظة العمل الذي قامت به المخابرات المغربية في التصدي لداعش فيه شيئين أولا يجعل المغرب المخابرات المغربية في مواجهة داعش المسألة الثانية إيجابية وهي أنه أصبحت لديه قاعدة معلومات كبيرة حول ما يجري تأهب أمني واستباق إستخباراتي ومراجعات فكرية وتقدير مستمر للحقل الديني تلك هي أهم العناصر التي تستند عليها المقاربة المغربية لمكافحة ظاهرة التشدد ولدرء اعتداءات إرهابية يقول المراقبون إن احتمال وقوعها يبقى واردا عبد المنعم العمراني الجزيرة الرباط