معضلات مشاورات الأزمة اليمنية في سويسرا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معضلات مشاورات الأزمة اليمنية في سويسرا

18/12/2015
حظرت كراسيهم ولم يحضروا غابوا عن أماكن أفصحها لهم المجتمع الدولي لتطبيق قرار اتخذته بنفسه ومنحه صفة الإلزام ولو بالقوة هذه ميليشياه تتمتع بامتيازات إمتياز أن تستولي على السلطة بالسلاح ثم تستبيح المدن وتستجدى دوليا للتفاوض فتقبل وتمتنعان وتغادر وتهددها ترك الحوثيون طاولة المشاورات في سويسرا على نحو الصاخب رفضا لبند إنسانيين أكثر من كونه ما سياسيين إطلاق معتقلين وإدخال الإغاثات الإنسانية إلى تعز رفضوا والتهم الأمم المتحدة بأنها تجاوزت في النقاش فذهب مبعوثها يقنعهم بالعودة إلى مسار يفترض أن ما قاله تطبيق قرار مجلس الأمن فكيف بمن يمنع الاطمئنان على معتقل أو إدخال دواء وغذاء لمدنيين أن ينسحب من المدن ويسلم أسلحته الثقيلة ويعيد الأمور إلى نصابها السياسي ما قبل سبتمبر أيلول من العام الماضي في مرحلة بناء الثقة إذا انقلب الحوثيون على المحادثات وكانت هذه المرحلة تقوم على وقف إطلاق النار وإطلاق معتقلين سياسيين وعسكريين وإدخال المساعدات قالوا إن السبب هو بيان الأمم المتحدة في هذا الشأن لكن مصدرا حكوميا تحدث عن استيائهم من سيطرة المقاومة الشعبية والجيش على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف ومقر اللواء مائة وخمسة عشر مشاة بعد معسكر اللبنات وعلى واد حلحلة جنوبية جوف ومعسكري ماس إستراتيجي في مأرب وهم يتقدمون باتجاه غرب صنعاء تقدم مهم بعد قيام الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع بخرق الهدنة قبل يومين في مأرب وتعزز وأطلق الجمعة أيضا صاروخين بالستيين سقط أحدهما في نجران قد يبدو الكثيرين أن الاستمرار في البحث عن حل سياسي أمر لابد منها ولا خيار سواه فيما يرى آخرون أنه وقت يستثمره الحوثيون ابتزاز العالم بالرهان على معاناة وآلام اليمنيين التي ما عادت تحتمل تقول منظمة الصحة العالمية إن ثمانين بالمائة من هم يحتاجون مساعدات عاجلة وإن خمسة عشر مليون إنسان هناك لا يحصلون على خدمة طبية معادلة الألم والأمر الواقع هي قوة الحوثيين التي اكتسبوها مستغلين اندفاع إقليميا في المحور الذي ينتمون إليه في مقابل ما يوصف في أحسن الأحوال بسوء تقدير لخطورة الأمور من الجانب المقابل كل ذلك أمام إرادة دولية تكشف من جديد عن ضعف ومحاباة وازدواجية معايير صار يخلوا بالشرق الأوسط كله حيث وليست كل الميليشيات سواء وللإرهاب كذلك