تهميش الأحياء الشعبية بتونس يفاقم ظاهرة الإرهاب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تهميش الأحياء الشعبية بتونس يفاقم ظاهرة الإرهاب

18/12/2015
حي التضامن في العاصمة تونس أحد أكبر الأحياء الشعبية مساحة وأشدها كثافة سكانية لهذا الحي قصة مع الثورة لا يزالون رواد هذا المقهى في حي التضامن فخورون اللحظات الأولى لبداية التحركات الاحتجاجية في العاصمة التي انطلقت على مقربة من هذا المكان قبل خمس سنوات كان ذلك أثناء تشييع جنازة أول ضحايا رصاص الأمن في هذا الحي حينها تحولت التحركات حسب وصفهم من مجرد احتجاجات إلى ثورة حجم الجنازة أوقف الحاكم يحاول حتى أنه يقترب منها مجرد لاقتراف سيناريو حقيقة بعد إسقاط نظام حي التضامن ليست إلا نموذجا للأحياء الشعبية التي تحيط بالعاصمة التونسية والتي ارتبط اسمها منذ القدم بمؤشرات الفقر والبطالة والتهميش واليوم أصبحت توصف إضافة إلى ذلك بحاضنات التطرف والإرهاب وهو ما يثير شعورا بالغبن لدى السكان التشويه والتهميش ثنائية شكلت صورة الأحياء الشعبية عند التونسيين على مدى عشرات من السنين صورة عمقت معاناة هذه المناطق وأخفت كل ما تحتوي عليه من جوانب إنسانية واجتماعية مضيئة 5 سنوات مرة على اندلاع الثورة وسكان الأحياء الشعبية في العاصمة التونسية لا زالوا يتساءلون عن مصير آمالهم بتحسين أوضاعهم المعيشية ومما زاد الوضع سوءا هو انتشار الآراء والدراسات التي تربط هذه المناطق بظاهرة التطرف