تصريحات زيدان عن الأقصى.. صدمة للمسلمين
اغلاق

تصريحات زيدان عن الأقصى.. صدمة للمسلمين

18/12/2015
صدق الله العظيم من هنا تنبع القدسية الدينية للمسجد الأقصى لكن يحدث في هذا الزمان أن يخرج من يصدم المسلمين في قناعاتهم الراسخة الحاسمة بتلك القداسة في مصر روائي ومؤرخ ذائع الصيت يستلهم من التاريخ مغالطة كبرى الدكتور يوسف زيدان المفتوحة أمامه منابر الإعلام في بلده ينكر واقعة المعراج إنه ينفي أيضا أن تكون رحلة الإسراء الى المسجد الذي نعرفه في القدس بأرض فلسطين ولئن كان الجدل بين الأحداث والأماكن مسألة قديمة فإن الدكتور المصري يحفر أعمق مما تفعل إسرائيل بحثا عن هيكلها المزعوم بالنسبة للرجل فإن الأقصى الذي بناه عبد الملك بن مروان في العام الهجري الثالثة والسبعين ليس هو المذكور في القرآن وقد صنعت له رمزية دينية بإرادة أموية سياسية كلام أطلق دون استدلال يرد خبراء أو أنه استند إلى مقولة قديمة تبناها بعض المؤرخين لأغراض مذهبية وكما أن خصومة الأمويين استغلوها فكذلك فعلى الصهاينة المحتلون أما عن كون المسجد الأقصى في الجعرانة بالطائف فحديث خارج سياقه قال الواقدي وابن جريج إنه المكان الذي أحرم من هو رسول الله صلى الله عليه وسلم للعمرة وهو عائد من غزوة حنين في الطائف بعد فتح مكة وسمي المسجد الأقصى لتمييزه عن آخر يسمى الأدنى ولو كان المسجد الأقصى هو الذي في الطائف لما تحدى كفار قريش رسول الله بأي صفة لهم المسجد الذي أسري به إليه أما الإسراء نفسه فجميع مرويات قصتها تتجه في مسارات شمالية واضحة ثم إن الأحاديث النبوية التي نصت على شد الرحال إلى المسجد الأقصى ذكرت حينا باسم المسجد الأقصى وحين بسب مسجد بيت المقدس وحينا باسم مسجد إيليا إيليا إذن إلى مارام المفكر المصري بآخره شطحاته يزعم زيدان أن مقصده سياسي وهو تحقيق السلام لاحقا بعد تسريب صوت يكشف اتفاقه مع الرئيس السيسي على نشر أفكار تحاول نزع القداسة عن المسجد الأقصى وتلك محاولة أيضا فيما يبدو للتمكين لفكر للتطبيع والتسليم بأهمية العلاقة مع إسرائيل فهل الروائي المصري الشهير أيضا من خدام النظام واذرعه الأدبية والفنية والإعلامية التي تحسن صورة وتبرر مواقفه وناشطون فيما توصف بكتيبة المطبعين التي لعبت دورا في شيطنة النظام المنقلب عليه في مصر تماما كما شيطنة المقاومة الفلسطينية كسب زيدان موقعه بجدارة في تلك الكتيبة فهو يرى أن مادة الصراع المتعلقة بالمسجد الأقصى هي مجرد خرافة سياسية أما الأعداء الحقيقيون ففي مكان آخر يقول أحد الكتاب إن من اقتلع اسم رابعة العدوية من موقع المجزرة لن يتوانى عن محاولة اقتلاع قضية الأمة من جذورها التاريخية والعقدية وينتبه آخر إلى أنها خطوة مدروسة مدفوعة الثمن مقدما لمحاصرة الأقصى من الجهة الأخرى