أزمة اللاجئين تسيطر على قمة الاتحاد الأوروبي
اغلاق

أزمة اللاجئين تسيطر على قمة الاتحاد الأوروبي

18/12/2015
من جديد يفرض ملف اللجوء نفسه على طاولة القمة الأوروبية في بروكسل استمرار ما يرى فيه بعض المجتمعين خطرا على هوية الاتحاد وتهديدا برفاهية دوله كان الدافع الأقوى للبحث عن حلول يبدو أن الباب التركي كان الأقرب قصة لقاء مغلقا مع إحدى عشرة دولة أوروبية مع تركيا حيث عرض عليه استقبال لاجئين موجودين على أراضيها مقابل رقابة صارمة على حدودها مع الاتحاد لإضافة العرض إلى ما سبق بتقديم منحة بثلاثة مليارات يورو وفتح باب المفاوضات مجددا لانضمامها إلى الاتحاد لكن النقاش بشأن ملف اللاجئين خفت تدريجيا بعد أن اشتعلت مواجهات هيمنت على ما تبقى من القمة محور الحديث كان خروج بريطانيا من الاتحاد هنا حاول رئيس الوزراء ديفد كامرون فرض متغيرات على معاهدة الاتحاد يقدم فيها مصلحة بلاده سعيا لإبعاد شبح الانفصال كما يقول فيما يتعلق بتغيير المعاهدة كما قلت لهم ما يهمه هو ملزم قانونا ولا رجعة فيه إذا كانت غير المعاهدة ضروريا فأنا أعتقد أنه يجب أن تكون هناك طريقة لتحقيق ذلك تفاوتت حدة الردود المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الباب على تغييرات قد تأتي مستقبلا ولكن ليس في الوقت الراهن لكن آخرين رأوا فيما يطلبه كامرون تمييزا يهدد مبادئ الاتحاد وقوانينه موقف فرنسا واضح جدا ويمكن فهموا بسهولة وكذلك الأمر بالنسبة للبريطانيين من الممكن أن تكون هناك ترتيبات وتعديلات لكن يجب أن يكون هناك احترام مبادئ الاتحاد الأوروبي المستمدة من قوانينه سجال وما فيه كثيرون سياق تاريخيا لعلاقة البلدين بالوحدة الأوروبية التي اتسمت بالتزامن فرنسي وتردد بريطانيا كان دفعوا الخشية من بوابة من بريطانيا العظمى في اتحاد يتقاسم المغانم والمغارب