توقعات بصعود قوى جديدة بالانتخابات الإسبانية المقبلة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

توقعات بصعود قوى جديدة بالانتخابات الإسبانية المقبلة

17/12/2015
أحزاب سياسية ناشئة تقتحم حلبة المنافسة بقوة في سباق الانتخابات النيابية في إسبانيا رغم حداثة تطور اعتبره محللون تأسيسا لمرحلة جديدة في مسيرة التحول الديمقراطي تستهدف مكافحة الفساد واحتكار السلطة من جانب الحزبين الرئيسيين وهما الشعبي الحاكم والاشتراكي قيادات بارزة في الحزب الحاكم تعترف بظاهرة ولكن بتفسيرات مختلفة لها الأحزاب الناشئة تستمد قوتها من الأزمة الاقتصادية هناك حالة فساد أقلقت المجتمع ولذلك أتوقع أن تحقق نتائج طيبة لكنها ظاهرة مؤقتة وهذا الحضور سيخفت في المدى المتوسط كما حدث في الماضي الانتخابات الحالية برأي كثيرين لا تقل أهمية عن استحقاقات سابقة أنهت الديكتاتورية وحكم العسكر التي وسمت الحياة السياسية الإسبانية لنحو أربعة عقود أما اليوم فيقوم أفراد الجيش وأجهزة الأمن بحراسة الديمقراطية وحماية مظاهرات تندد بقوانين تعتبرها تكميما للأفواه مظاهرات يؤكد منظموها أن أهازيج الحرية أقوى من كل الطبول الانقلابات كان حضور الجيش قويا في كل المجالات من السياسة لكن بعد الدستور تغير الوضع كليا وبات الآن يخضع تماما للسلطة السياسية وذلك بفضل عسكريين ديمقراطيين أبعدوا الذين كانوا يؤيدون الوضع السابق مقر البرلمان الأسباني هذا اقتحمه الجيش قبل عقود وعطل أعماله لكنه عاد وأسقط الانقلاب ليؤكد قوة الديمقراطية وقدرتها على مواجهة الآلة العسكرية كما يؤكد مجددا أن حجز مقعد تحت قبته لن يتم إلا عبر صناديق الاقتراع والمشاركة الشعبية بدلا من صناديق الذخيرة ولغة الرصاص الرصاصات التي دوت في قاعة البرلمان في ثمانينات القرن الماضي تبين لاحقا أنها أودت بالدكتاتورية وحكم الفرد وأنهت حتى ذكر قادتها فهذه الأجيال الجديدة باتت أكثر تمسكا بالتعددية وطي صفحة الماضي بآلامه وآماله والتطلع للمستقبل بشعارها الأشهر نغفر ولا ننسى عبد الفتاح سعيد الجزيرة