عقوبات أميركية على وسطاء اشتروا نفط تنظيم الدولة
اغلاق

عقوبات أميركية على وسطاء اشتروا نفط تنظيم الدولة

16/12/2015
دخلت الحرب مع تنظيم الدولة الإسلامية منعطفا جديدا خلال الأسابيع الماضية مع تركيز قوات التحالف ضرباتها الجوية ضد المرافق النفطية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسوريا الهدف من ذلك كما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما تجفيف منابع تمويل التنظيم وفي هذا السياق كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد كشفت عما قالت إنها صفقات يشتري بموجبها نظام الأسد النفط من تنظيم الدولة عبر وسيط هو رجل أعمال سوري يدعى جورج حسواني عبر فرع شركته بسوريا والتي شملتها العقوبات الأمريكية نحن نتابع كيف يشتري النظام السوري الغاز الذي ينتج في الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الطرفان لا يتعاملان مباشرة أو يبرمان العقود إنما هناك وسطاء وأنتم أشرتم إلى أحدهم وهو وسيط مالي وفي قطاع الطاقة أيضا وقد أدرجناه على قائمة العقوبات بما يعني أنه سيحرم إجراء تحويلات مالية دولية وتفرض وزارة الخزانة عقوباتها على الوسطاء بناءا على معطيات لا تكشف عنها وبينما تؤكد الوزارة أن قيمة الصفقات بين النظام السوري وتنظيم الدولة كبيرة تقر في المقابل بأن العملية العسكرية تظل الوسيلة الأنجح للتعامل مع هذا الملف ويقدر خبراء أميركيون قيمة عوائد قطاع الطاقة لتنظيم الدولة بخمسمائة مليون دولار سنويا تنظيم الدولة يحصل على معظم عوائده المالية من الأراضي الخاضعة له عبر بيع النفط داخل هذه الأراضي أما بيع النفط والغاز إلى نظام الأسد فيتم عبر التهريب وتعتبر واشنطن قطاع الطاقة موردا ماليا أساسيا لتنظيم الدولة يغذي عبره نفقاته والعناصر والمجموعات المرتبطة به خارجية تقر واشنطن بالأثر المحدود للإجراءات المالية بحقه وسطاء النفط الذي ينتجه تنظيم الدولة الإسلامية لذا لجأت إلى تكثيف عملياتها العسكرية لتدمير البنية التحتية النفطية للتنظيم فادي منصور الجزيرة واشنطن