توقف العملية التعليمية بمدن وبلدات بريف إدلب
اغلاق

توقف العملية التعليمية بمدن وبلدات بريف إدلب

16/12/2015
يتجه عبد الله كلما سنحت له الفرصة ليلهو مع رفاقه بالقرب من مدرسته المدمرة في إحدى بلدات ريف إدلب التي تشهد قصفا يوميا من طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام عبد الله واحد من آلاف الأطفال الذين حرموا من التعليم لأربعة أعوام متتالية وما يزالون مئات المدارس في ريف إدلب دمرت بالكامل ومن سلمت من الخراب هجرها الطلاب خوفا على حياتهم من القصف فيما كان النزوح والتشرد مصير غالبية الكادر التدريسي بضعة كيلومترات قطعناها من مناطق تشهد قصفا يوميا من الطائرات الروسية إلى مناطق مشمولة لوقف إطلاق النار لنرصد سير العملية التعليمية مشاهد من إحدى المدارس التي تقع تحت سيطرة المعارضة تعيد إلى ذاكرتك عهد ما قبل الثورة اكتظاظ في قاعات التدريس وساعات طويلة من الجد والمثابرة يعود بعدها التلاميذ لمنازلهم سالمين بعيدا عن هاجس الخوف من الطائرات التي قصفت مدارسهم وبلداتهم وكلهم أمل بأن لا يعود هذا الخوف مع انتهاء الهدنة المتفق عليها نتيجة لعدم تعرضنا للقصف من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري وذلك بفضل الهدنة التي فرضها جيش الفتح على المناطق المحيطة ببلدة ببلدتي كفرية والفوعة قمنا بالإسراع بتجهيز المدارس وإعادة تأهيلها كونها تعرضت للقصف من قبل قوات النظام وأيضا قمنا بدعوة الإخوة المعلمين للاتحاق مدارسهم وذلك لاستقبال الطلاب الذين حرموا من التعليم على مدار الأربع سنوات الماضية ورغم النقص في الكوادر التربوية والمستلزمات التعليمية بفعل واقع الحرب إلا أنها تظل عقبات قابلة للتجاوز ان هي سلمت من استهداف الطائرات والمؤسسات التعليمية أدهم أبو الحسام الجزيرة