تقرير هيومن ووتش عن قصص تعذيب مروعة في سوريا
اغلاق

تقرير هيومن ووتش عن قصص تعذيب مروعة في سوريا

16/12/2015
لو تكلم الموتى ليس الحديث هنا عن فيلم رعب سينمائي بل هو عن العنوان الذي اختارته منظمة هيومان رايتس ووتش لآخر تقاريرها حول سوريا يوثق التقرير قصص رعب حقيقية حصلت لضحايا مات تعذيبا داخل أقبية السجون النظام السوري ضحايا سبق أن ظهرت صورهم للعلن قبل نحو تسعة أشهر بعد قيام عسكريين منشق عرف بإسم قيصر بتسريب صورهم المروعة أثناء عمله في مستشفى عسكري بمنطقة المزة بدمشق وكانت الجزيرة قد بثت في شهر مارس آذار الماضي سلسلة تقارير عن تلك الصور بالإضافة إلى صور مروعة أخرى حصلت عليها لكن تقرير هيومن رايتس ووتش يقدم أدلة جديدة على صحتها ويقدم شهادات أقارب وأصدقاء عدد من ضحايا التعذيب إضافة إلى شهادات معتقلين سابقين ومنشقين عملوا في سجون النظام أو المستشفيات العسكرية التابعة له حيث التقط معظم هذه الصور حيث يؤكد التقرير أن بعض صور الضحايا التقطت في فناء مستشفى المزة العسكري بدمشق من بين القصص الموثقه قصة الطفل الدرعاوي أحمد المسلماني الذي اعتقل في نقطة تفتيش تابعة للمخابرات الجوية السورية أثناء عودته إلى سوريا قادما من لبنان للمشاركة في عزاء والدته حيث قتل لاحقا تحت التعذيب لأن المحققين وجدوا غنية مناوئة لنظام الأسد على هاتفه إدانة جديدة لنظام الأسد الحافل أصلا بسجل طويل من الانتهاكات المروعة بما فيها إدانات بارتكابه جرائم حرب لعل أبرزها المجازر شبه اليومية التي ارتكبتها طائرات النظام عبر البراميل المتفجرة التي تلقى على المناطق الخارجة عن سيطرة جيش الأسد براميل حصدت وما زالت تحصد أرواح عشرات الآلاف من السوريين دون أن يتمكن المجتمع الدولي حتى الآن من وقفها قبل البراميل المتفجرة وبعدها كانت مجزرة الكيميائي في ريف دمشق التي ذهب ضحيتها أكثر من ألف وأربعمائة قتيل جلهم من الأطفال لكنه ومع كل هذا فإن الأسد لا يزال يلتقي بمبعوث الأمم المتحدة ويسوقوا إقليميا ودوليا من حلفائه بوصفه خيار الشعب السوري بل إن الغرب الذي لطالما طالب برحيله لم يعد ينظروا إلى هذا الأمر كأولوية في خضم ما يسمى الحرب على الإرهاب فالأسد يبقى في نظر الغرب أهون من تنظيم الدولة الأمر الذي قد يعني لكثير من السوريين أن العالم لا يأبه بمعاقبة النظام على أفعاله وانتهاكاته مهما بلغت بشاعتها