النزاعات وعدم الاستقرار أثرا على التنمية العربية
اغلاق

النزاعات وعدم الاستقرار أثرا على التنمية العربية

16/12/2015
تقرير التنمية البشرية السنوي للعام ألفين وخمسة عشر الذي نشره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعالم العربي أشار إلى أن النزاعات في الدول العربية أثرت على مستويات التنمية التقرير لم يغفل التحسن النسبي لكنه حذر من بطالة الشباب التي وصلت لنحو تسعة وعشرين في المائة ومستوى مشاركة المرأة في القوى العاملة التي بلغت ثلاثة وعشرين في المائة أحد مظاهر الخطورة في التقرير هو متوسط معدل عدم المساواة في التعليم الذي بلغ ثمانية وثلاثين في المائة عربيا مقارنة بستة وعشرين عالميا عالميا أيضا يعيش قرابة 800 مليوني عامل على دولارين في اليوم ومائتا مليون آخرين يعانون من البطالة منهم أربعة وسبعون مليون شاب وفي المجال البيئي تزايدت نسبة انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكاربون بنسبة خمسين في المائة بينما يطال شح المياه أربعين في المائة من سكان العالم تبقى النزاعات أكبر تهديد يواجه العالم حتى اليوم ففي نهاية عام ألفين وأربعة عشر كانا نحو 60 مليون إنسان قد هجروا بلادهم وهو أعلى رقم للمهجرين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الصعيد العالمي حلت النرويج أولا تلتها أستراليا ثم سويسرا وجاءت الولايات المتحدة أمريكية في المرتبة الثامنة بينما جاءت النيجر في ذيل القائمة على الصعيد العربي حلت قطر في المرتبة الأولى في سلم مؤشر التنموي تلتها السعودية ثم الإمارات فيما أدرجت سوريا وجزر القمر واليمن والسودان في آخره قائمة الدول العربية واحتل الدول تعاني من صراعات ومشاكل أمنية مثل ليبيا ولبنان مراتب متقدمة مقارنة مع مصر التي حلت في المركز الثامن بعد المائة في التصنيف