وثائق تثبت إدارة تنظيم الدولة للنفط بسوريا
اغلاق

وثائق تثبت إدارة تنظيم الدولة للنفط بسوريا

14/12/2015
في أواخر سبتمبر أيلول عام ألفين وأربعة عشر بدأت طائرات تابعة للتحالف الدولي غارات على مواقع للنفط في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا شملت مصافي بدائية لتكرير النفط في الرقة والحسكة ودير الزور تقول الوثائق إن إنتاج التنظيم من حقول النفط في سوريا كان وقت إذ قد بلغ مليونا وستمائة وسبعة وثلاثين ألف برميل شهريا بواقع مليون ومائة وثلاثة عشر ألف برميل من تسعة حقول يديرها التنظيم في دير الزور ومائتين وأربعة وتسعين ألف برميل نفط من أربعة حقول يسيطر عليها التنظيم في الحسكة باستثناء حقل لم يكن قد وضع موضع الخدمة الفعلية حينئذ بينما تنتج ثلاثة حقول في بادية الشام مئة وثلاثة وثلاثين ألف برميل شهريا ومن منطقة الرقة سبعة وثلاثين ألف برميل من حقلين لم يكن أحدهما قد شغل بعد وتشير الوثيقة المعنونة باسم المصاريف إلى أن تكاليف الحقول في عموم سوريا بلغت مليونا وتسعمائة وسبعة وأربعين ألف دولار أمريكي منها 500 وثلاثة وعشرون ألف دولار خصصت لصيانة الحقول البالغ عددها 20 التحالف وشملت في أكتوبر تشرين الأول عام ألفين وأربعة عشر مصافي للنفط في بلدة الحميس والهول وشاحنات لنقل النفط في الشدادي بريف الحسكة اضافة غارات على حقول الملاح والخراط اوكونيكو ومصاف بدائية لتكرير النفط في ريف دير الزور ومع دخول التنظيم عين العرب كوباني تراجعت الضربات الجوية على مواقع النفط وكانت الغارات قد شملت في نوفمبر تشرين الثاني في عام ألفين وأربعة عشر حقول الخراطة والتنك وكوالكوم وحقول جديدة جيدات وسيارات لنقل النفط في ريف دير الزور إضافة إلى غارات على أخبار في محيط الشدادي بريف الحسكة بينما شهد شهر ديسمبر من العام ذاته غارات متفرقة على آبار للنفط في ريف دير الزور وعلى بعض السيارات التي تنقله الشهر ذاته أي ديسمبر كانون الأول من عام ألفين وأربعة عشر وبعد ثلاثة أشهر من بدء ضربات التحالف الدولي تقول إحدى الوثائق الموجودة في المجلد المعنون باسم التقرير والمؤرخ في ديسمبر كانون الأول إن التنظيم زاد إنتاجه النفطي بمقدار 40 ألف برميل شهريا حيث كانت الزيادة في إنتاج حقول النفط بالبادية والرقة بواقع مائة وستة وستين ألف برميل زيادة عن شهر سبتمبر أيلول في العام ذاته بينما حافظت الحقول الأخرى تقريبا على إنتاجها إلا أن الوثائق تشير إلى زيادة تكاليف صيانة الحقول نتيجة الغارات الجوية حيث زادت المصاريف العامة بنحو مائتي ألف دولار عن شهر سبتمبر أيلول من العام ألفين وأربعة عشر بينما شهد التكاليف وصيانة الحقول زيادة بلغت نحو 300 ألف دولار أميركي ومع مضي أكثر من أربعة عشر شهرا على بدء ضربات التحالف الدول التي تلتها غارات روسية وفرنسية بهدف تجفيف موارد تنظيم الدولة تؤكد الأرقام الرسمية التي تثبتها وثائق الجزيرة أن آثار الغارات مازال محدودا حيث أن التنظيم أوجد سبل متعددة لضمان استمرار إنتاج النفط بدءا بالاعتماد على سكان المنطقة في بيع مشتقات النفط والدهاء بحفر آبار جديدة أو حتى الاستفادة تدمير من حقول النفط