السيسي يستعين بشركة أجنبية لتقويم أمن المطارات

السيسي يستعين بشركة أجنبية لتقويم أمن المطارات

14/12/2015
لا دليل على عمل إرهابي لا مؤشر على التدخل الخارجي ولا نعرف كيف سقطت لكننا سنأتي بشركة أمن للتفحص مطاراتنا هذا ملخص الموقف المصري وما انتهت إليه لجنة التحقيق في واقعة سقوط طائرة الركاب الروسية إكتفت بنفي فرضية دون تقديم ما يدعم فرضية أخرى تضحض الأولى إنطلاقا من بديهة أن الطائرات لا تسقط وحسب في الحادي والثلاثين من تشرين الأول أكتوبر الماضي أفاق العالم على نبئ سقوط طائرة ركاب روسية فوق سيناء في مصر قتل في ذلك اليوم 224 شخصا وأعلنت ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة بقنبلة بدائية الصنع تم دسها فيها من الساعات الأولى شككت السلطات المصرية بكل شكوك بأن الطائرة أسقطت بفعل فاعل غضبت موسكو وأقامت ما بدأ تحقيقا خاصا بها تعاونت فيه مع عدد من الدول بينهم البريطانية فيما وقفت مصر بعيدة لا تعرف ما يجري على أرضها وشكت الحكومة وحين ذاك من استبعادها وتهميشها في التحقيق بعد وقت قصير قالت روسيا إن الطائرة أسقطت بعمل إرهابي الأمر الذي أعاد الكرملين تأكيده بعد بيان اللجنة المصرية الأخيرة وذلك بعد إجراءات بدأ صادمة للحكومة المصرية حيث كان البلدان في ذروة تقاربهما سياسي سحبت موسكو رعاياها ثم أوقفت جميع رحلاتها إلى مصر ومنعت شركة الطيران المصرية من القدوم إلى روسيا وأجلت الدول الغربية أخرى مواطنيها بالنسبة للكثيرين تكشف هذه التطورات عما يقولون إنه تخبط في التعامل مع حدث كان له وقع مدمر على السياحة في مصر أحد أهم مواردها المالية ويدرج أصحاب هذا الرأي وفق المنطق نفسه الموقف المصري الجديد بما فيه من تناقض الإصرار دون معطيات معلنة على دفع احتمال التفجير جانبا وفي الوقت نفسه تكليف شركة أمن أجنبية خاصة تقويم إجراءات الأمن في جميع المطارات المصرية بما في ذلك التدقيق في أنظمة وإجراءات الأمن والسلامة والمعدات والتدريب أي كل شيء يفتح ذلك جدلا آخر حول تكليف أمر سيادي مثل هذا لشركات أجنبية لا لشركة حكومية رسمية إن كانت الحكومة واثقة من أدائها ومؤسساتها ويندرج كل ذلك وفق هذا الرأي في إطار أكبر هو انكشاف سياسي يقطن كشافا أمنيا دفع من يوصفون بأصدقاء الرئيس السيسي وفي مقدمتهم الروس الذين تبادل معهم الخدمات السياسية فقام بتغطية دخولهم إلى سوريا وحصل على زيارة ملفتة من بوتن بما ينسف الخصومة السياسية إلباسه التهمة التراخي الأمني بل الاختراق ماذا بقي لنظام السيسي لا شيء برأيهم غير الإنكار الكلامي فآخر ما يريده النظام الذي يكتم أنفاس معارضيه ويملأ سجونه بالمعتقلين السياسيين تحت شعار مكافحة الإرهاب هو إشهار فشله في معركته وعلى نحو مزلزل بحجم تفخيخ طائرة