جنود الاحتلال يدسّون السكاكين بسيارات الفلسطينيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جنود الاحتلال يدسّون السكاكين بسيارات الفلسطينيين

13/12/2015
من جديد عادة الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تشكل هاجسا للفلسطينيين فالتأخير وإعاقة حرية الحركة ليست كل ما ينتظرهم هناك ماجد الريماوي شاب فلسطيني يعتبر نفسه ناجيا من موت محقق بعد أن فتشت مركبته تفتيشا دقيقا عند حاجزا عسكري فاكتشف بعيد ذلك أن جنديا إسرائيليا دس له سكينا في سيارته شهادة لم تعد نادرة بين الفلسطينيين توجهنا إلى الخليل قاصدين شاهد عيان اخر كان قد سجل لحظات إعدام شاب فلسطيني يدعى فضل القواسمي رميا بالرصاص في شارع الشهداء لكن مهمة الوصول إلى منزله كانت تحديا في حد ذاتها بعد أن صار محاصرا ببؤر استيطانية وحواجز عسكرية ولا يسمح لغير ساكني الحي بدخوله من شرفة بيته سجل زيدان أولا اللحظات التي تلت استشهد القواسمي تعد منطقة تل الرميدة في الخليل من أكثر المناطق خطرا على الفلسطينيين حيث يتعرضون لمضايقات من المستوطنين ومحاولات ترحيل على عجل حاولنا اختلاس صور لشارع الشهداء الذي صار مغلقا أمام الفلسطينيين هنا يطالب جنود الاحتلال بالعودة إلى المنزل فهذا أحد الشوارع الممنوع على الفلسطينيين رغم وجود البيوت الفلسطينية في المحيط أن يكونوا في المحيط فقط يسمح للمستوطنين أن يتجول في هذه المنطقة أما الفلسطيني فتحت تهديد السلاح يطلب منه أن يدخل إلى بيته قبل أن نغادر المنطقة قابلنا فتى فلسطينيا روى لنا تجربة مشابه بعد أن اتهم بحيازة سكين وأخذوني على المعسكر وضربوني واعتقلوني وعدوني وحققوا معي وسبع ايام في السجن طبعا بدون أي شيء وبعدين طلعوني أخذ الدي إن إي مني أو كل شيء وطلعت السكين مش اللي نجا أحمد لكن غيره اعدم بزعم حيازته سكين ولم يكن في موقع الحادث شهود أو كاميرات ترصد ما جرى باستثناء رواية من جانب واحد هي رواية الاحتلال شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل