التخابر مع حماس.. أحكام قاسية وانتهاكات لسجناء
اغلاق

التخابر مع حماس.. أحكام قاسية وانتهاكات لسجناء

13/12/2015
مثلت قضية التخابر مع حماس أكثر القضايا إثارة للجدل في مصر منذ انقلاب الثالث من يوليو انتهت المحاكمة في يونيو ألفين وخمسة عشر بإصدار أحكام بالإعدام على ثلاثة قياديين من جماعة الإخوان هم خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد عبد العاطي وأحالت أوراقهم إلى المفتي بالإضافة إلى ثلاثة عشر حكم عليهم بالإعدام غيابيا لإدانتهم بالتخابر مع جهات أجنبية كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والمرشد العام للجماعة محمد بديع وخمسة عشر آخرين بنفس التهمة ظهرت القضية إلى سطحي في اليوم التالي للانقلاب على الرئيس مرسي أي في الرابع من يوليو 2013 وصفت النيابة العامة القضية بكونها أكبر قضية تخابر في تاريخ مصر قائلة إن جماعة الإخوان خططت لإرسال عناصرها إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس لتدريبهم ثم الانضمام لدى عودتهم إلى مصر لجماعات متشددة تنشط في شمال سيناء ووفقا للمادة السابعة والسبعين من قانون العقوبات يعاقب بالإعدام كل من سعى لدى دولة أجنبية أو التخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد مصر سوء التعامل مع السجناء مثلا أحد أبرز الانتقادات التي وجهتها المنظمات الحقوقية المصرية والدولية لنظام السيسي منذ انقلاب الثالث من يوليو كان ظهور سعد الكتاتني مؤخرا بحالة صحية متردية دليلا على جسامة الانتهاكات داخل السجون المصرية خصوصا ضد السياسيين من نزلائها واتهمت منظمات لحقوق الإنسان بينها هيومن رايس ووتش السلطات المصرية بعدم اتخاذ خطوات جادة لتحسين الأوضاع المزرية داخل السجون وأشارت المنظمة إلى وفاة كثيرين جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد أثناء اعتقالهم في زنازين في غاية الاكتضاض وقساوة الظروف