اتفاق تاريخي لمكافحة الانحباس الحراري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتفاق تاريخي لمكافحة الانحباس الحراري

13/12/2015
بالأجماع ولد الاتفاق المنتظر لكنه إجماع المضطرين فلا أحد وجد في نص الاتفاق كل ما كان يصبو إليه الخلافات استمرت إلى اللحظة الأخيرة صعوبة المخاض بررت فرحة الولادة وأكثر الفريحين بالاتفاق فرنسا البلد المضيف الذي أراد لمؤتمر باريس أن يشكل علامة فارقة ينسب إليها إنقاذ الأرض من مخاطر تغيرات المناخ الثاني عشر من ديسمبر 2015 سيبقى تاريخا كبيرا بالنسبة لكوكب الأرض باريس شهدت تطورات كثيرة منذ قرون لكن هذه أجمل الثورات وأكثرها سلمية هي ثورة التغير المناخي العنوان الكبير لهذه الثورة كما وصفها الرئيس الفرنسي التزام بالعمل على الحد من الارتفاع المستمر لحرارة الأرض وضخ الدول المصنعة لمائة مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة تغيرات المناخ لكن ذلك لا يمنع أسئلة كثيرة يطرحها الموقعون على الاتفاق أنفسهم لا أحد يعتقد أن هذا الاتفاق كامل وهو يجب أن يكون كذلك لقد قمنا بخطوة إلى الأمام لكن المهم هو معرفة كيف سنطبق الأهداف ونفعلها وهذا ما سيحدد ما إذا كنا سنكون قادرين على مواجهة تحدي لم يسبق للبشرية أن واجهته الآن وقد وقع التوافق يبدو التطبيق هو الاختبار الحقيقي فالتجربة تقول ان كثيرا من بنود الاتفاقيات بقيت حبيسة الأدراج خاصة وأن التناقض كبير بين مصالح الدول والتزامها باتفاقيات مثل اتفاقية المناخ والخلاف شديد بين الدول المصنعة وتلك السائرة على درب التصنيع رغم صعوبة المخاض ولد الاتفاق مثل ذلك إذن بأن صوت الحكمه لكنه لا يخفي بأن الاتفاق جاء بالحد الأدنى وأن ما هو أهم من الاتفاق تطبيق بنوده محمد البقالي الجزيرة برجي شمال باريس