دراسة: انخفاض نسبة الراغبين في تقييد القوميات بروسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دراسة: انخفاض نسبة الراغبين في تقييد القوميات بروسيا

12/12/2015
زرها ولن تخطئ عينك التعدد العرقي والديني فيها هي روسيا في شوارعها ومناطقها لوحة جميلة تخبرك عن أكثر من مائة وخمسين قومية أكبرها القومية الروسية تليها قومية رئيسة مثل التتر والشيشان وهم مسلمون تعترف روسيا بالأديان ومنها الإسلام ولطالما شددت على التعايش بين قومياتها يجب الحفاظ على الوفاق الديني والثقافي فهو أساس الدولة الروسية وفاق ترافق مع تساؤلات عن موقف الأقلية من سياسات الحكومة المعلنة فيشر فريق إلى وجود تهميش وغياب للتنمية الاقتصادية في مناطق للأقليات وانقراض لغة بعضها بينما يعتبر آخرون الوضع إيجابيا القوانين الروسية تضمن للأقليات المحافظة على ميراثها الثقافي ولغتها الأصلية أما منذ التدخل العسكري الروسي في سوريا فيشعر مسلمو روسيا بضيق لأنه لا يرضيهم كثير من جوانب السياسة الروسية البروفيسور السير جاي من أصول جورجية تخصص في دراسة القوميات والعرقيات يقلب صفحات كتاب عن المجتمع الإسكيمو يخبروني بقراءته القرآن كل ليلة قبل النوم والأقلية العرقية ظلت من منظوره حاضرة في الحياة السياسية الروسية على مدى قرون من الزمن العيش في كنف التعدد ينمي الانفتاح والغنى الروحي لكن ذلك يتوقف على علاقة الفرد بين كونه مواطنا وبين عرقه وأصول أجداده انا ولدت في جورجيا أم روسيا فهي بلدي تأثرت عندما نشبت الحرب بينهما وصعب علي اختيار من أساند استطلاع جديد كشف انخفاض نسبة الروس الراغبين في تقييد عيش القوميات الأخرى في البلاد مؤشر إيجابي خصوصا في ظل تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم ذات الدوافع الدينية أو القومية حينما يتعلق الأمر ببلد يشمل ثمن مساحة الأرض المأهولة وتسع مناطق زمنية فلا غرابة في أن تجد تنوعا عرقيا من هذا القبيل يصنع نسيجا مجتمعيا في روسيا يتنازعه انتماء إلى قوميته وآخرون إلى وطنة عبد القادر عراضة الجزيرة موسكو