بريطانيا تتحضر لتوليد الكهرباء من حركة المد والجزر
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

بريطانيا تتحضر لتوليد الكهرباء من حركة المد والجزر

12/12/2015
أمواج التغيير ستتلاطم قريبا على شواطئ ويلز جنوب غربي بريطانيا وتحديدا عند أقدام سوانزي أكبر مدن الإقليم المدينة التي تعد مائتين وأربعين ألف نسمة اختارتها لندن لتكون حاضنة أكبر مشاريعها لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة وهو عبارة عن استغلال لحركة المد والجزر في مساحة تقدر بعشرة كيلومترات مربعة هي معظم ما يعرف بخليج سوانزي الخليج الذي حظي اختياره لاستضافة المشروع بموافقة وزارة الطاقة وهيئة شؤون تغير المناخ في شهر حزيران يونيو الفائت سيشهد بداية الإنشاءات مطلع عام ألفين وسبعة عشر مشروع توليد الطاقة بحركة المد والجزر هو الأول من نوعه في العالم وهو سيؤمن طاقة نظيفة لمائة وخمسة وخمسين ألف منزل على مدى مائة وعشرين عاما قادمة الفكرة تقوم على زرع ستة عشر مضخة توربينية ضخمة في قعر البحر عند شواطئ الخليج يحركها ضغط المد والجزر بالاتجاهين فتقوم بدورها بتوليد الطاقة الكهربائية ولكن بعض جمعيات حماية البيئة عبرت عن مخاوف تتعلق بأضرار ستصيب الحياة السمكية بسبب المضخات إضافة إلى أعمال البناء التي تشمل الصورة الخارجية للمشروع والقواعد التي ستثبت عليها المولدات والتي ستتطلب إعادة استخدام مقاليع للصخور كانت قد أغلقت في عام 2008 لأسباب بيئية لست ضد تأمين الطاقة المستدامة النظيفة فنحن نعني مخاطرة ومسؤولية انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون على التغيرات المناخية ولكننا نعارض بشدة اختيار هذا المكان لما سيلحق به المشروع من أضرار بيئية تقول السلطات البريطانية إن المشروع سيساعدها على تحقيق الهدف الذي وضعه الاتحاد الأوروبي لعام 2020 وهو الاعتماد بنسبة خمسة عشرة بالمئة من إجمالي توليد الطاقة على مصادر صديقة للبيئة وبالتالي فإن هذا يعني توفير ما يناهز مئتين وستة وثلاثين ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضارة سنويا