هاجس الأمن في أفريقيا الوسطى
اغلاق

هاجس الأمن في أفريقيا الوسطى

10/12/2015
صلاة الجمعة في المسجد المركزي تكاد تكون القاسم المشترك الوحيد بين حياة مسلمين مونغي السابقة وحياتهم اليوم فبعد أن كانوا يمسكون بحركة التجارة بات اليوم منبوذين في العاصمة بسبب الطموحات بعضهم في الوصول إلى الحكم في بلد يشكلون فيه عشرين في المائة من سكانه أفريقيا الوسطى لكل أبنائها مسلمين ومسيحيين يريدون العيش بكرامة وبحرية الحرية محدودة حاليا بالنسبة لمسلمي بانديت فكل من تمسك بمظاهر دينه اضطر إلى نزوح لهذا الحي هنا على الأقل المساجد مازالت تفتح أبوابها للمصلين ولدعواتهم بالأمان خارج الحي المساجد أغلقت ومن بقي من المسلمين يحاول إخفاء هويته الدينية عندما تتجول في العاصمة تسمع تهديدات اتجاه المسلمين ودعوات لهم للرحيل ولكن تسمع دعوات أكثر للتسامح والحوار ديني قداس الأحد في بانغي يحفل بالدعوات للتسامح رجال الدين من الطرفين ينشطون في البلاد في عمل مشترك لمحاولة إرساء المصالحة لكن المصالحة تبدو حلما يحتاج لوصفة سحرية السلام يمر عبر تسامح وعلى كل واحد منا أن يسترجع مراحل حياته ويعترف بخطئه ويتخذ قرار التغيير وبانتظار قرار مد اليد للآخر وطي صفحة الأحقاد لا يملك من يؤمنون بالسلام إلا الصلوات والأمل بأن تسمع دعواته ويستجيب لها من في الأرض كمن في السماء