أردوغان: الانسحاب من قاعدة بعشيقة غير وارد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أردوغان: الانسحاب من قاعدة بعشيقة غير وارد

10/12/2015
سجال على ما قيل وما لم يقل هذا هو شكل المواجهة بين بغداد وأنقرة حول القوة العسكرية في قاعدة بعشيقة تتمسك تركيا بالقول إن القوة التي دخلت أخيرا تأتي ضمن طلب سابق من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في إطار التعاون لمواجهة تنظيم الدولة وتدريب مقاتلين عراقيين لكن بغداد تصر على أن الأمر انتهاك للسيادة ويصر رئيس الحكومة فيها على أنه لم يطلب البتة وجود مقاتلين في أرضه فحوى الخلاف والاحتجاج تذهب إلى أبعد من ذلك إذ تقول أصوات عراقية إن تركيا تحاول فرض أمر واقع لتثبيت أقدامها في الموصل لضمه مستقبلا كإقليم إلى تركيا تحالفه في زمن الدولة العثمانية بينما تهمس أصوات أخرى بخشيتها من وجود عسكري قد يشكل عاملا لتغيير سكاني طائفي مستقبلا أما على الصعيد الرسمي فتسعى الحكومة للتصعيد حيث وجهت شكوى إلى مجلس الأمن وأغلقت المكتب التجاري في سفارتها في أنقرة وهو ملاحقه قرار تركيا بدعوة جميع الأتراك في العراق إلى المغادرة باستثناء منهم في أربيل تركيا التي تستمع إلى كل ذلك تسعى لاحتواء الأزمة دون التراجع عن قرارها فسياسيا أرسلت وفدا استخباراتيا إلى بغداد حيث التقى وزير الخارجية إبراهيم الجعفري على مدى ثلاث ساعات لبحث الأزمة بينما يصر الرئيس رجب طيب أردوغان خلال لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في أنقرة بأن هذه القوة للتدريب وليست للقتال وأنها لن تنسحب كان تنظم داعش الإرهابي قد دخل الموصل وأخذ يتمدد في شمال العراق السيد العبادي زارنا في تركيا عام ألفين وأربعة عشر وطلب من الجنود للتدريب وبناء على طلبه قمنا بإنشاء مخيم تدريب بعشيقة ويعرف كل هذا جرى بعلمه الآن سأله الرجل أين كنت عندما أسسنا المخيم لكن هذه التحركات التركية لا تتنافى مع تصريحات تخرج بين الفينة والأخرى حتى من الرئيس التركي ذاته بأن الموقف العراقي هو نتاج حراك أوسع إقليميا تدعمه إيران وروسيا ويهدف إلى إقصائها من معادلة لا تقتصر على الساحة العراقية