غارة روسية تستهدف محطة لمعالجة المياه شرقي حلب
اغلاق

غارة روسية تستهدف محطة لمعالجة المياه شرقي حلب

01/12/2015
في السادس والعشرين من الشهر الماضي أودت غارة روسية بحياة سبعة أشخاص وجرحت آخرين صحيح أن مقتل مدنيين أضحى أمرا معتادا في يوميات السوري إلا أن منظمة اليونيسيف علقت على هذه الغارة بالقول إنها تشكل انتهاكا لقوانين الحرب إذ أنها دمرت أيضا محطة تنقية مياه الشرب تغذي محافظة حلب وريفها ووفق ما تقول اليونسيف هي حرمان نحو مليون وأربعمائة ألف شخص من مياه الشرب في أحياء المدينة التي دفع القصف الروسي عشرات الآلاف من أسرها في مطلع الشهر الماضي من نزوح إلى مناطق في الريف الجنوبي وامام القلق الذي ختمت به اليونيسف بيانها عن القصف الروسي فإن مخازن للحبوب وجسورا وقوافل لنقل المعونات الإنسانية كلها كانت الأهداف الأبرز لغارات السلاح الجو الروسي على مناطق سيطرة المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة إسلامية خلال الأسبوعين الماضيين دون أن تكون هذه المواقع مجاورة أو حتى في محيط عدة كيلومترات من جبهات القتال المختلفة في سوريا كان أكيدا وفق ما يقول مراقبون إن هذا الاستهداف المتعمد في غايته لمرافق حيوية تعتبر عصب الحياة لمن بقي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام فان عشوائية الإستراتيجية الروسية وغموض رؤيتها في إيجاد حل للوضع السوري سيكلف السوريين حتما ثمنا أكبر مما لا يزالون يدفعونه منذ عدة سنين