أوباما يؤكد حق تركيا بالدفاع عن سيادتها
اغلاق

أوباما يؤكد حق تركيا بالدفاع عن سيادتها

01/12/2015
بدل أن يحمل مزيد من التقارب الأمريكي الروسي بشأن سوريا يبدوا أن لقاء باريس بين الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين أجج مزيدا من الخلافات عكستها في اليوم الموالي لهجة أوباما الحادة والحازمة تجاه نظيره الروسي حيث لم يتردد في تذكيره بمصير التدخل السوفياتي في أفغانستان وهي إشارة قد لا تخلو من تهديد بما قد يلاقيه التدخل الروسي اليوم في سوريا الروس موجودون في سوريا منذ أسابيع وأعتقد أن أي صحفي نزيه يمكن القول إن الوضع لم يتغير بشكل كبير فأثناء ذلك فقدت روسيا طائرة ركاب وشاهدت إسقاط طائرة حربية ومقتل عدد من الجنود أعتقد أن بوتين وخاصة أن أفغانستان مازالت حية في الذاكرة لا يريد التورط في حرب أهلية غير محسومة ومع أن أوباما بدا متشائما من إمكانية أن يغير الروس سياساتهم في سوريا إلا أنه يراهن بوضوح على إدراك بوتين لتلك المخاطر الرادعه علها تقنعه بدعم عملية سياسية لا يكون الأسد طرفا فيها وفي مقابل التصعيد الروسي في أزمة إسقاط الطائرة أكد أوباما خلال لقاء جمعه مع نظيره التركي دعمه لحق أنقرة في الدفاع عن سيادتها أريد أن أكون واضحا للغاية تركيا حليف للناتو ومعها حلفاء لنا الولايات المتحدة تدعم حق تركيا في الدفاع عن نفسها ومجالها الجوي وأراضيها ونحن ملتزمون جدا بأن تركيا وسيادتها أما روسيا فلا تبدو حتى الآن مهتمة بنزع فتيل الأزمة وفق ما دعاها أوباما بل دشنت طورا جديدا من التصعيد مندوبها لدى حلف شمال الأطلسي حمل الحلف مسؤولية إسقاط القاذفة من خلال ما سماها تغطيته سياسيا على تركيا وتجاهله التقييم الروسي للحادثة موقف ربما يحرك عداوات الأمس بين موسكو والناتو ويجعلها حاضرة بقوة في أعمال وزراء خارجية دول الحلف بروكسل لمناقشة قضايا متنوعة على رأسها العلاقات مع روسيا وتحركات آلية فضلا عن الدعم تركيا ضد أي تدخل من يستهدف سيادتها