أفراح بلبنان بإتمام الصفقة مع جبهة النصرة برعاية قطرية
اغلاق

أفراح بلبنان بإتمام الصفقة مع جبهة النصرة برعاية قطرية

01/12/2015
هي اللحظة الأولى قبل نيلهم الحرية ستة عشر عسكريا عادوا إلى عرسال المنطقة التي أسروا فيها في آب أغسطس العام الماضي دقائق من التعثر في ساعات التنفيذ الأخيرة حبست الأنفاس لكنها انتهت بتذليل التفاصيل الأخيرة أفرجت جبهة النصرة عن الأسرى بعد التأكد من إتمام الصفقة في المقابل أفرجت السلطات اللبنانية عن خمس نساء وثمانية موقوفين وتثبتت النصرة من هوياتهم ثم عاد بعض المفرج عنهم إلى الداخل اللبناني يشمل الاتفاق الذي احتاج التوصل إليه أشهرا من المفاوضات الشاقة بنودا تتضمن إلى جانب تبادل الأسرى والموقوفين إدخال مساعدات إنسانية وطبية للاجئين السوريين في عرسال والجبال المحيطة بها تقول جبهة النصرة إن أولويتها هي إيصال المعونات إلى اللاجئين السوريين وقد حملت حزب الله مسؤولية الصدام مع السلطات اللبنانية وينبغي للحكومة اللبنانية أن تكون حكومة ذات مصداقية تحترم نفسها وتحترم كونها حكومتا بألا تسمح لشرذمة من حزب أن يجبرها أن تكون في صف قتال هي في غنى عنه تأمل السلطات اللبنانية فتح قنوات تفاوض لإطلاق سراح تسعة عسكريين يعتقلهم تنظيم الدولة الإسلامية إتمام صفقة التبادل يأتي بعد سنة ونصف تقريبا على أسر هؤلاء من قبل جبهة النصرة ينتهي بذلك ملف إنساني ويفتح المجال أمام اللاجئين السوريين بوصول المساعدات الإنسانية إليهم الجزيرة عرسال شرق لبنان