أزمة الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة
اغلاق

أزمة الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة

01/12/2015
في الثاني من أغسطس عام ألفين وأربعة عشر هاجم مسلحون من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية مراكز أمنية في بلدة عرسال بعد اعتقال قائد لواء فجر الإسلام عماد أحمد جمعة في السابع من أغسطس انتهت معركة عرسال حيث قتل سبعة وثلاثون مدنيا وأربعة عشر جنديا فيما احتجزت جبهة النصرة ثلاثة وعشرين جنديا من الجيش اللبناني كما احتجز تنظيم الدولة 11 آخرين وفي نهاية الشهر ذاته أعدم تنظيم الدولة ذبحا الجندي علي السيد كما أفرجت النصرة عن خمسة من أفراد قوى الأمن في السادس من سبتمبر أعدم تنظيم الدولة الجندي عباس مدلج وفي التاسع عشر من الشهر ذاته اعدم جبهة النصرة الجندي محمد عطية كما أعلنت جبهة النصرة شروطها من أجل إطلاق سراح المختطفين حيث تضمنت إطلاق سراح الموقوفين من سجن رومية ومن السجون السورية أيضا بالإضافة لانسحاب الجيش اللبناني من عدة مرات في جرود عرسال وانسحاب حزب الله اللبناني من بعض المناطق في منطقة القلمون السورية وتبع ذلك الإعلان عن بدء وساطة قطرية في شهر نوفمبر أقرت الحكومة اللبنانية مبدأ المقايضة بين الجنود الأسرى والسجناء لديها واعتقلت في الشهر ذاته سجى الدليمي وعلا العقيلي في ديسمبر أعدمت النصرة الجندي علي البزال لتعلن بعدها وزارة الخارجية القطرية في بيان لها عدم إمكانية استمرار دولة قطر في جهود الوساطة نتيجة لفشل الجهود المبذولة في عام ألفين وخمسة عشر بدأت سلسلة من الاحتجاجات لأهالي العسكريين في عدد من المناطق اللبنانية وفي مارس من العام ذاته عادة الوساطة القطرية بعد طلب الرسمي اللبناني ومناشدات من أهالي العسكريين المخطوفين في الفترة بين أغسطس وسبتمبر العام الجاري طالبت جبهة النصرة بإطلاق سراح خمسة عشر موقوفا في السجون اللبنانية وتخفيف القيود على مخيمات عرسال إضافة إلى فتح ممر آمن إلى جرود عرسال ونقل اللاجئين هناك إلى قريتي المعرة وفليطة في القلمون السورية