موسكو تميل إلى أن عاملا خارجيا أسقط الطائرة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

موسكو تميل إلى أن عاملا خارجيا أسقط الطائرة

09/11/2015
رغم مرور عشرة أيام على تحطم طائرة الركاب الروسية فوق صحراء سيناء ليس ثمة استنتاج رسمي أو إجماع عن سبب الفاجعة التي أودت بحياة 224 راكبا وفي غمرة البحث المحموم عن الأجوبة بات شبه مؤكد لدى عواصم غربية وكثير من الخبراء أن تكون قنبلة قد أسقطت الطائرة وقالت مصادر أمريكية إن مسؤولين روسا تراقب المخابرات الأمريكية اتصالاتهم يعتقدون أن عاملا خارجيا كان وراء الحادث كما ذكرت وسائل إعلام الأمريكية أن الموساد الإسرائيلي رصد اتصالات لتنظيم الدولة عن الطائرة الروسية وقدمها إلى بريطانيا والولايات المتحدة وكشفت عن أن واشنطن تجري محادثات مع مصر وروسيا بشأن إمكانية مشاركة خبراء متفجرات من مكتب التحقيقات الفدرالي في التحقيقات ورغم أن موسكو بدأت تميل نحو تأكيد فردية القنبلة إلا أنها لم تعلن ذلك رسميا بيد أن القاهرة وتفادي لعدم إثارة أسوء السيناريوهات تحبذ التريث وانتظار النتائج الرسمية للفحص الذي يجري خبراء على الصندوقين الأسودين للطائرة واعتبرت أن السلطات البريطانية والأمريكية تسرعت في استنتاجاتها ما قد يمس كثيرا بالموسم السياحي في مصر مغادرة مزيد من الطائرات محملة بمئات السياح الروس والبريطانيين المذعورين بدأت تفرغ الفنادق من روادها تدريجيا وكانت وزارة السياحة المصرية تعتزم إطلاق حملة للترويج للسياحة في عشرات الأسواق الخارجية وخصصت لذلك نحو 70 مليون دولار لكن يبدو أن الكارثة الجوية الروسية سددت ضربة قوية لقطاع حيوي يمثل أربعة عشر في المائة من ناتج مصر القومي ويشغل وخمسة عشر في المائة من قواها العاملة ومع الخروج الجماعي للسياح وفقدان العائدات فإن الآثار السلبية على الاقتصاد قد تمتد شهورا وربما أطول من ذلك بكثير لمحو الضرر الذي لحق بسمعة السياحة المصرية